محمد الريشهري
601
حكم النبي الأعظم ( ص )
5 / 5 أخطر أنواع الإيذاء أإيذاءُ أهلِ البَيتِ 6410 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أيُّهَا النّاسُ ! اسمَعوا قَولي وَاعرِفوا حَقَّ نَصيحَتي ، ولا تَخلُفوني في أهلِ بَيتي إلّا بِالَّذي امِرتُم بِهِ مِن حِفظِهِم ؛ فَإِنَّهُم حامَّتي وقَرابَتي وإخوَتي وأولادي ، وإنَّكُم مَجموعونَ ومُساءَلونَ عَنِ الثَّقَلَينِ « 1 » ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما ، إنَّهُم أهلُ بَيتي ، فَمَن آذاهُم آذاني ، ومَن ظَلَمَهُم ظَلَمَني ، ومَن أذَلَّهُم أذَلَّني ، ومَن أعَزَّهُم أعَزَّني ، ومَن أكرَمَهُم أكرَمَني . « 2 » 6411 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن آذاني في أهلي فَقَد آذَى اللّهَ . « 3 » 6412 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا قُمتُ المَقامَ المَحمودَ تَشَفَّعتُ في أصحابِ الكَبائِرِ مِن امَّتي ، فَيُشَفِّعُنِياللّهُ فيهِم ، وَاللّهِ لا تَشَفَّعتُ فيمَن آذى ذُرِّيَّتي . « 4 » 6413 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن آذى عَلِيّا فَقَد آذاني . « 5 » 6414 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن آذى عَلِيّا فَقَد آذاني ، ومَن آذاني فَقَد آذَى اللّهَ تَعالى . « 6 »
--> ( 1 ) قال ابن الأثير : سمّاهما " ثَقَلين " لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكلّ خطير نفيس : ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما ( النهاية : ج 1 ص 216 " ثقل " ) . ( 2 ) الأمالي للصدوق : ص 122 ح 112 عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج 38 ص 94 ح 10 . ( 3 ) كنز العمّال : ج 12 ص 103 ح 34197 نقلًا عن أبي نعيم عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 4 ) الأمالي للصدوق : ص 370 ح 462 عن خالد القلانسي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 8 ص 37 ح 12 . ( 5 ) مسند ابن حنبل : ج 5 ص 405 ح 15960 عن عمرو بن شاس الأسلمي ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 211 عن عمر بن الخطّاب . ( 6 ) الإفصاح : ص 128 ، بحارالأنوار : ج 5 ص 69 ح 1 .