محمد الريشهري

504

حكم النبي الأعظم ( ص )

36 / 2 النَّظمُ في سيرَةِ النَّبيّ 6163 . الإمامُ الحسينُ عليه السلام : سألتُ أبي عليه السلام عن مَدخَلِ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، فقالَ : كانَ دُخولُهُ لنفسِهِ مأذونا لَهُ في ذلكَ ، فإذا أوى إلى مَنزِلِهِ جَزَّأ دُخولَهُ ثلاثَةَ أجزاءٍ : جُزءا للّه ، وجُزءا لأهلِهِ ، وجزءا لنفسِهِ ، ثُمّ جَزَّأ جُزْءَهُ بينَهُ وبينَ الناسِ فَيَرُدُّ ذلكَ بالخاصَّةِ عَلَى العامَّةِ ، ولا يَدَّخِرُ عَنهُم مِنهُ شيئا ، وكانَ مِن سِيرَتِهِ في جُزءِ الامَّةِ ، إيثارُ أهلِ الفَضلِ بإذنِهِ ، وقَسَمَهُ على قَدرِ فَضلِهِم في الدِّينِ ، فمِنهُم ذُوالحاجةِ ، ومِنهُم ذُوالحاجَتَينِ ، ومِنهُم ذو الحَوائِج . « 1 »

--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 16 ص 150 ح 4 .