محمد الريشهري
467
حكم النبي الأعظم ( ص )
تَصَدَّقَ الليلةَ على زانيَةٍ ! فقالَ : اللّهُمَّ لكَ الحَمدُ ، على زانيَةٍ ! لأَتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ ، فَخَرَجَ بصدقتِهِ فَوَضَعَها في يدِ غَنَيٍّ ، فَأصبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تَصَدَّقَ على غَنِيٍّ ! فقالَ : اللّهُمّ لكَ الحَمدُ ، على سارقٍ وعلى زانيةٍ وعلى غَنِيٍّ ! فَأتى فقيلَ لَهُ : أمّا صَدَقَتُكَ على سارقٍ فَلَعَلَّهُ أن يَستَعِفَّ عن سَرقَتِهِ ، وأمّا على الزانيَةِ فلعلَّها أن تَستَعِفَّ عن زِناها ، وأمّا الغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ أن يَعتَبِرَ فَيُنفِقَ ممّا أعطاهُ اللّهُ . « 1 »
--> ( 1 ) كنز العمّال : ج 6 ص 389 ح 16193 عن أبي هريرة .