محمد الريشهري

448

حكم النبي الأعظم ( ص )

صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " . « 1 » الحديث 5935 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ جَلَّ جلالُهُ : إنّي أعطَيتُ الدُّنيا بينَ عِبادِي قَيضا « 2 » . . . مَن لَم يُقرِضْني مِنها قَرضا فَأخَذْتُ مِنهُ قَسرا ، أعطَيتُهُ ثلاثَ خِصالٍ لَو أعطَيتُ واحِدَةً مِنهُنَّ مَلائكَتي لَرَضُوا : الصلاةُ والهِدايَةُ والرَّحمَةُ ، إنّ اللّهَ عز وجل يقولُ : " الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " . « 3 » 5936 . عنه صلى اللّه عليه وآله : عَجِبتُ لِلمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السُّقمِ ، ولَو عَلِمَ ما لَهُ في السُّقمِ لأَحَبَّ أن لا يَزالَ سَقيما حتّى يَلقَى رَبَّهُ عز وجل . « 4 » 23 / 6 تفسيرُ الصَّبرِ 5937 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فيما سأل جبرئيل : يا جَبرَئيلُ ! فما تَفسيرُ الصَّبرِ ؟ قالَ : تَصبِرُ في الضَّرّاءِ كما تَصبِرُ في السَّرّاءِ ، وفي الفاقَةِ كما تَصبِرُ في الغَناءِ ، وفي البَلاءِ كما تَصبِرُ في العافيَةِ ، فلا يَشكُو حالَهُ عندَ المَخلوقِ بما يُصِيبُهُ مِن البَلاءِ . « 5 » 5938 . عنه صلى اللّه عليه وآله حينَ قيلَ لَهُ : مَنِ الصابِرونَ ؟ : الذين يَصبِرُونَ على طاعةِ اللّهِ وعن مَعصيَتِهِ ، الذينَ كَسَبُوا طَيِّبا ، وأنفَقُوا قَصدا ، وقَدَّمُوا فَضلًا ، فَأفلَحُوا وأنجَحُوا . « 6 »

--> ( 1 ) البقرة : 155157 . ( 2 ) قيضا : قايضه مقايضة أي أبدلك به واعوضك عنه ( النهاية : ج 4 ص 132 " قيض " ) . ( 3 ) الخصال : ص 130 ح 135 عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 71 ص 85 ح 32 . ( 4 ) الدعوات : ص 166 ح 458 ، بحار الأنوار : ج 81 ص 210 ح 25 . ( 5 ) معاني الأخبار : ص 261 ح 1 ، بحارالأنوار : ج 69 ص 373 ح 19 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 339 ح 2660 عن عبداللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج 77 ص 93 ح 1 .