محمد الريشهري
408
حكم النبي الأعظم ( ص )
اللّهُ ، افٍّ لِلدُّنيا وما فيها مِنَ البَلِيّاتِ ؛ حَلالُها حِسابٌ وحَرامُها عِقابٌ . « 1 » 5846 . عنه صلى اللّه عليه وآله في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ : يَابنَ مَسعودٍ ، قَولُ اللّهِ تَعالى : " لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا " * « 2 » يَعني أيُّكُم أزهَدُ فِي الدُّنيا . . . . يَابنَ مَسعودٍ ، النّارُ لِمَن رَكِبَ مُحَرَّما ، وَالجَنَّةُ لِمَن تَرَكَ الحَلالَ ، فَعَلَيكَ بِالزُّهدِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِمّا يُباهِي اللّهُ بِهِ المَلائِكَةَ ، وبِهِ يُقبِلُ اللّهُ عَلَيكَ بِوَجهِهِ ، ويُصَلّي عَلَيكَ الجَبّارُ . « 3 » 5847 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خِيارُكُم أزهَدُكُم فِي الدُّنيا ، وأرغَبُكُم فِي الآخِرَةِ . « 4 » 5848 . عنه صلى اللّه عليه وآله : هاجِروا مِنَ الدُّنيا وما فيها . « 5 » 5849 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أفضَلُ النّاسِ مُؤمِنٌ مُزهِدٌ . « 6 » 5850 . عنه صلى اللّه عليه وآله في مَوعِظَتِهِ لِأَميرِ الجَيشِ : وَلتَكُن قُرَّةُ عَينِكَ بِالزُّهدِ وصالِحِ الآثارِ . « 7 » 5851 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِمُعاذٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ : ادعُهُم إلَى الزُّهدِ فِي الدُّنيا وَالرَّغبَةِ فِي الآخِرَةِ ، وأن يُحاسِبوا أنفُسَهُم . « 8 » 5852 . مستدرك الوسائل : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ، أيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ ؟ قالَ : مَن لَم يَكُن في قَلبِهِ
--> ( 1 ) الفردوس : ج 3 ص 585 ح 5830 عن أنس . ( 2 ) الملك : 2 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 340 ح 2660 عن ابن مسعود ، بحار الأنوار : ج 77 ص 93 ح 1 ؛ الدرّ المنثور : ج 4 ص 404 نقلًا عن ابن أبي حاتم عن سفيان . ( 4 ) شُعب الإيمان : ج 7 ص 377 ح 10664 عن أبي ذرّ ؛ مستدرك الوسائل : ج 12 ص 51 ح 13488 نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب . ( 5 ) حلية الأولياء : ج 2 ص 260 عن عائشة . ( 6 ) كنزالعمّال : ج 3 ص 188 ح 6094 عن أبي هريرة . ( 7 ) دعائم الإسلام : ج 1 ص 353 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 8 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 51 ح 13488 نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .