محمد الريشهري

391

حكم النبي الأعظم ( ص )

الفصل السادس عشر الحياء 16 / 1 فَضْلُ الحَياءِ الكتاب " فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " . « 1 » الحديث 5779 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الحياءُ لا يَأتي إلّا بخَيرٍ . « 2 » 5780 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الحياءُ خَيرٌ كُلُّهُ . « 3 » 5781 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنّ الحياءَ مِن شرائعِ الإسلامِ . « 4 » 5782 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما كانَ الفُحْشُ في شَيءٍ إلّا شانَهُ ، ولا كانَ الحياءُ في شَيءٍ قَطُّ إلّا زانَهُ . « 5 »

--> ( 1 ) القصص : 25 . ( 2 ) كنز العمّال : ج 3 ص 120 ح 5763 عن عمران بن حصين . ( 3 ) معاني الأخبار : ص 409 ح 92 عن أنس بن مالك ، بحارالأنوار : ج 71 ص 335 ح 15 . ( 4 ) كنز العمّال : ج 3 ص 121 ح 5772 عن ابن مسعود . ( 5 ) الأمالي للطوسي : ص 190 ح 320 عن أنس بن مالك ، بحارالأنوار : ج 71 ص 334 ح 14 .