محمد الريشهري

336

حكم النبي الأعظم ( ص )

فَقالَ : أما كانَ لَكَ جارٌ لَهُ ثَوبانِ يُعيرُكَ أحَدَهُما ؟ فَقالَ : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . فَقالَ صلى اللّه عليه وآله : ما هذا لَكَ بِأَخٍ . « 1 » 5739 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن واسَى الفَقيرَ مِن مالِهِ ، وأنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِهِ ، فَذلِكَ المُؤمِنُ حَقّا . « 2 » 5740 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . . . وَارزُقني مُواساةَ مَن‌قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ مِمّا وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ . « 3 » 5741 . الفضائل عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري : كُنّا جُلوسا عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إذ وَرَدَ عَلَينا أعرابِيٌّ أشعَثَ « 4 » الحالِ ، عَلَيهِ ثِيابٌ رَثَّةٌ ، الفَقرُ ظاهِرٌ بَينَ عَينَيهِ . . . وجَعَلَ يَقولُ شِعرا . . . فَلَمّا سَمِعَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله كَلامَهُ بَكى بُكاءً شَديدا ، ثُمَّ قالَ لِأَصحابِهِ : . . . فَمَن مِنكُم يُواسي هذَا الفَقيرَ ؟ قالَ : فَلَم يُجِبهُ أحَدٌ . وكانَ في ناحِيَةِ المَسجِدِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام يُصَلّي رَكَعاتٍ تَطَوُّعا وكانَ قائِما ، فَأَومَأَ بِيَدِهِ إلَى الأَعرابِيِّ ، فَدَنا مِنهُ ، فَدَفَعَ الخاتَمَ مِن يَدِهِ إلَيهِ وهُوَ في صَلاتِهِ . « 5 » 11 / 2 أنواع المواساة 5742 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أبعَدُ الخَلقِ مِنَ اللّهِ رَجُلانِ : رَجُلٌ يُجالِسُ الامَراءَ فَما قالوا مِن

--> ( 1 ) مصادقة الإخوان : ص 139 ح 4 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 147 ح 17 عن جعفر بن إبراهيم الجعفري عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 75 ص 25 ح 5 . ( 3 ) فلاح السائل : ص 258 ح 154 عن فاطمة بنت الإمام الحسن عن أبيها عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 87 ص 68 ح 19 . ( 4 ) الأشعَث : المُغبَرّ الرأس ، المُنتَتِف الشَّعَر ، الحافِّ الذي لم يَدَّهِن ( تاج العروس : ج 3 ص 225 " شعث " ) . ( 5 ) الفضائل : ص 125 ، بحارالأنوار : ج 35 ص 192 ح 14 .