محمد الريشهري

252

حكم النبي الأعظم ( ص )

يَأخُذونَ بِسُنَّتِهِ ويَقتَدونَ بِأَمرِهِ ، ثُمَّ إنَّها « 1 » تَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ « 2 » يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ . « 3 » 1 / 2 إبراهيمُ الكتاب " قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ " . « 4 » " وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا " . « 5 » الحديث 5472 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنّ اللّهَ عز وجل بَعَثَ خَلِيلَهُ بالحَنِيفِيَّةِ وأمَرَهُ بأخذِ الشارِبِ ، وقَصِّ الأظفارِ ، ونَتْفِ الإبطِ ، وحَلْقِ العانَةِ ، والخِتانِ . « 6 »

--> ( 1 ) الضمير في " إنّها " هو ضمير الشأن . ( 2 ) الخَلف بالتحريك والسكون : كلّ ما يجيء بعد من مضى ، إلّا أنّه بالتحريك في الخير وبالتسكين في الشَّرّ ؛ يقال : خَلَف صدق ، وخَلْف سوء . ومعناهما جميعا القَرن من الناس ( النهاية : ج 2 ص 65 " خلف " ) . وهي هنا جمع خَلْف بالسكون . ( 3 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 70 ح 80 عن عبداللّه بن مسعود . ( 4 ) الممتحنة : 4 . ( 5 ) النساء : 125 . ( 6 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ص 388 ح 145 عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 76 ص 68 ح 5 .