محمد الريشهري
197
حكم النبي الأعظم ( ص )
لِئَلّا يَصنَعوا بِهِ ما فَعَلَ بِيوسُفَ إخوَتُهُ « 1 » . وكما جاء في هذا الحديث ، فإنّ الإمام الباقر عليه السلام ، ومن أجل أن يحول دون أن يثير حسد بعض من أولاده والتبعات السيئة لذلك ، فإنّه لا يكتفي بإظهار المحبة للولد الذي يجب أن يحاط بالمحبة أكثر من الآخرين ؛ بل إنّه يغمر باللطف والمحبة الولد الآخر الذي يتعرّض لمرض الحسد كي يحفظ بذلك الابن الأفضل من خطر حسد أخيه ، وهذا ما يمثل درسا تربويا مهما للعاملين في مجال التربية والمتخصصين التربويين ، وخصوصا الآباء والأُمهات .
--> ( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 166 ح 2 .