محمد الريشهري
185
حكم النبي الأعظم ( ص )
عدم الريبة ، ولكن أثره السلبي على الطفل المميز غير خفي . إن اتصال الشخص الأجنبي بالطفل من خلال التقبيل ، يترسخ في روح الطفل ويسهل عليه في المستقبل إقامة العلاقة مع غير المحارم ويصعّب من سلوكية الحفاظ على العفة . ولذلك فقد أوصي غير المحارم بعدم تقبيل الأطفال . « 1 » ج عدم اللعب بالأعضاء الجنسية للطفل إن اللعب بأعضاء الطفل الجنسية من شأنه أن يؤدي إلى الإثارة الجنسية وبلوغه المبكر ، ويعلم الطفل الشذوذ الجنسي ويتسبّب في انحرافه . وقد وصفت بعض الروايات هذا النوع من اللعب بأنّه شعبة من الزنا ، وهذا التعبير دال على تأثيره السلبي في الطفل . ولذلك ، فقد نهت النصوص الدينية عن هذا السلوك . د التفريق بين الأطفال في المضاجع إن نوم الأطفال الذين بلغوا سن التمييز على مضجع واحد من الممكن أن يؤدي إلى حدوث ملامسات جسمية غير صحيحة ، والإثارة الجنسية المبكرة بل وحتى العلاقات غير المشروعة . ومن جملة تدابير الدين للحيلولة دون ذلك إلغاء إحدى أرضياته أي فصل الأخوات والإخوة عن بعضهم البعض . « 2 »
--> ( 1 ) راجع : تربية الطفل في الإسلام : ( القسم الثاني : الفصل الثالث : التعليم والتربية / التربية الجنسية / حدّ جواز تقبيل الجارية والغلام ) . ( 2 ) راجع : تربية الطفل في الإسلام : ( القسم الثاني / الفصل الثالث : التعليم والتربية / التربية الجنسية / التفريق في المضاجع ) .