محمد الريشهري

16

حكم النبي الأعظم ( ص )

4917 . عنه صلى اللّه عليه وآله كانَ إذا بَعَثَ بَعثا قالَ : تَأَلَّفُوا النّاسَ ، وتَأَنَّوا بِهِم ، ولا تُغيروا عَلَيهِم حَتّى تَدعوهُم ؛ فَما عَلَى الأَرضِ مِن أهلِ بَيتِ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلّا وإن تَأتوني بِهِم [ مُسلِمينَ ] أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَقتُلوا رِجالَهُم وتَأتوني بِنِسائِهِم . « 1 » 1 / 3 نُصرَةُ الدِّين باللِّسان الكتاب " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ " . « 2 » " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ " . « 3 » الحديث 4918 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللّهُ في امَّةٍ قَبلي إلّا كانَ لَهُ مِن امَّتِهِ حَوارِيّونَ وأصحابٌ ، يَأخُذونَ بِسُنَّتِهِ ، ويَقتَدونَ بِأَمرِهِ . ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ ؛ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ . فَمَن جاهَدَهُم بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ ، ومَن جاهَدَهُم بِلِسانِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ ، ومَن جاهَدَهُم بِقَلبِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ ؛ لَيسَ وَراءَ ذلِكَ مِنَ الإِيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ . « 4 »

--> ( 1 ) المطالب العالية : ج 2 ص 166 ح 1962 عن عبد الرحمن بن عائذ . ( 2 ) محمّد صلى اللّه عليه وآله : 7 . ( 3 ) الصفّ : 14 . ( 4 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 70 ح 80 عن عبد اللّه بن مسعود .