محمد الريشهري

91

حكم النبي الأعظم ( ص )

المَغرِبَ ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله العِشاءَ ، ثُمَّ انفَتَلَ فَتَبِعتُهُ فَعَرَضَ لَهُ عارِضٌ فَناجاهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ ، فَأَتبَعتُهُ فَسَمِعَ صَوتي ، فَقالَ : مَن هذا ؟ فَقُلتُ : حُذَيفَةُ ، قالَ : ما لَكَ فَحَدَّثتُهُ بِالأَمرِ ، فَقالَ : غَفَرَ اللّهُ لَكَ ولِامِّكَ ثُمَّ قالَ : أما رَأَيت‌َالعارِضَ الَّذي عَرَضَ لي قُبَيلُ ؟ قُلتُ : بَلى ، قالَ : فَهُوَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ لَم يَهبِطِ الأَرضَ قَبلَ هذِهِ اللَّيلَةِ فَاستَأذَنَ رَبَّهُ أن يُسَلِّمَ عَلَيَّ ويُبَشِّرَني أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابَ أهلِ الجَنَّةِ ، وأنَّ فاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ رَضِيَ اللّهُ عَنهُم . « 1 »

--> ( 1 ) مسند ابن حنبل : ج 9 ص 91 ح 23389 وراجع : الأمالي للمفيد : ص 23 ح 4 .