محمد الريشهري
421
حكم النبي الأعظم ( ص )
الفصل السّابع مضارّ الآمال الباطلة 7 / 1 نِسيانُ الآخِرَةِ 4219 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتِي الهَوى وطولُ الأَمَلِ ؛ أمَّا الهَوى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وأمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ . « 1 » 4220 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ شَرَّ ما أتَخَوَّفُ عَلَيكُمُ اتِّباعُ الهَوى وطولُ الأَمَلِ ؛ فَاتِّباعُ الهَوى يَصرِفُ قُلوبَكُم عَنِ الحَقِّ ، وطولُ الأَمَلِ يَصرِفُ هِمَمَكُم إلَى الدُّنيا ، وما بَعدَهُما لِأَحَدٍ مِن خَيرٍ يَرجاهُ في دُنيا ولا آخِرَةٍ . « 2 » 7 / 2 قَسوَةُ القَلبِ 4221 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : كونوا مِنَ اللّهِ عَلى حَذَرٍ ؛ فَمَن كانَ يَأمُلُ أن يَعيشَ غَدا يَأمُلُ أن
--> ( 1 ) الخصال : ص 51 ح 62 عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج 70 ص 88 ح 19 ؛ تاريخ دمشق : ج 52 ص 243 ح 11005 عن جابر بن عبد اللّه . ( 2 ) أعلام الدين : ص 345 عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج 77 ص 188 ح 10 ؛ فتح الباري : ج 11 ص 237 ح 6418 نحوه .