محمد الريشهري

417

حكم النبي الأعظم ( ص )

الفصل الخامس التّحذير من الآمال الباطلة 4211 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ : فَوا عَجَبا لِقَومٍ ألهَتهُم أموالُهُم ، وطالَت آمالُهُم ، وقَصُرَت آجالُهُم وهُم يَطمَعونَ في مُجاوَرَةِ مَولاهُم ، ولا يَصِلونَ إلى ذلِكَ إلّا بِالعَمَلِ ، ولا يَتِمُّ العَمَلُ إلّا بِالعَقلِ . « 1 » 4212 . عنه صلى اللّه عليه وآله في دُعاءِ الأَسماءِ الحُسنى : وهذِهِ يَدايَ يا سَيِّداه يا مَولاياه مَرفوعَةٌ إلَيكَ ، ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ وتائِبٌ إلَيكَ فيما أتَيتُ مِن سوءِ فِعالي وقَبيحِ أعمالي وطولِ آمالي . « 2 » 4213 . المعجم الكبير عَن امِّ الوَليدِ بِنتِ عُمَرَ : اطَّلَعَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ذاتَ عَشِيَّةٍ فَقالَ : يا أيُّهَا النّاسُ أما تَستَحيونَ ؟ قالوا : مِمَّ ذاكَ يا رَسولَ اللّهِ ؟ ! قالَ : تَجمَعونَ ما لا تَأكُلونَ ، وتَبنونَ ما لا تَعمُرونَ ، وتَأمُلونَ ما لا تُدرِكونَ ، ألا تَستَحيونَ ذلِكَ ؟ ! « 3 » 4214 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ : يا أبا ذَرٍّ ، إيّاكَ وَالتَّسويفَ بِأَمَلِكَ ، فَإِنَّكَ بِيَومِكَ ولَستَ بِما بَعدَهُ ، فَإِن يَكُن غَدٌ لَكَ تَكُن فِي الغَدِ كَما كُنتَ فِي اليَومِ ، وإن لَم يَكُن غَدٌ لَكَ لَم تَندَم عَلى ما فَرَّطتَ فِي اليَومِ . « 4 »

--> ( 1 ) جامع الأخبار : ص 397 ح 1100 عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج 52 ص 264 ح 148 . ( 2 ) البلد الأمين : ص 421 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 266 ح 1 . ( 3 ) المعجم الكبير : ج 25 ص 172 ح 421 . ( 4 ) الأمالي للطوسي : ص 526 ح 1162 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 77 ص 75 ح 3 .