محمد الريشهري

344

حكم النبي الأعظم ( ص )

خَلَقَها ثُمَّ أعرَضَ عَنها فَلَم يَنظُر إلَيها ، ولا يَنظُرُ إلَيها حَتّى تَقومَ السّاعَةُ . « 1 » 4006 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل يُحِبُّ الآخِرَةَ ويُبغِضُ الدُّنيا ، فَأَحِبّوا ما أحَبَّ اللّهُ وأبغِضوا ما أبغَضَ اللّهُ ، ولا تَغتَرّوا بِالزّائِلَةِ عَن أهلِها ، وَاعمَلوا لِلباقِيَةِ ؛ تُدرِكوا ثَوابَ الآخِرَةِ . « 2 » 4007 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللّهُ فَأَبغِضِ الدُّنيا ، وإذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ النّاسُ فَما كانَ عِندَكَ مِن فُضولِها فَانبِذهُ إلَيهِم . « 3 » 4008 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ في حُبِّ أهلِ بَيتي عِشرينَ خَصلَةً . . . وَالتّاسِعَةُ بُغضُ الدُّنيا . « 4 » 4009 . الإمام عليّ عليه السلام في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ . . . يا أحمَد أبغِضِ الدُّنيا وأهلَها وأحِبَّ الآخِرَةَ وأهلَها . « 5 » 4 / 12 مضارُّ حُبِّ الدُّنيا أعَمَى القَلبِ الكتاب " أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ " . « 6 » الحديث 4010 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن يَرغَبُ فِي الدُّنيا فَطالَ فيها أملُهُ ، أعمَى اللّهُ قَلبَهُ عَلى قَدرِ

--> ( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 531 ح 1162 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 77 ص 80 ح 3 . ( 2 ) الفردوس : ج 1 ص 167 ح 619 عن أبي هريرة . ( 3 ) تاريخ بغداد : ج 7 ص 270 الرقم 3754 عن ربعي بن خراش . ( 4 ) الخصال : ص 515 ح 1 عن أبي سعيد الخدري ، بحارالأنوار : ج 27 ص 78 ح 12 . ( 5 ) إرشاد القلوب : ص 201 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 23 ح 6 . ( 6 ) الجاثية : 23 .