محمد الريشهري

321

حكم النبي الأعظم ( ص )

الفصل الرّابع معرفة الدنيا الذميمة 4 / 1 حقيقة الدنيا الذميمة أإيثارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ الكتاب " بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى " . « 1 » " يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا " . « 2 » الحديث 3905 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أيُّهَا النّاسُ ! لا تَشغَلَنَّكُم دُنياكُم عَن آخِرَتِكُم ، فَلا تُؤثِروا أهواءَكُم عَلى طاعَةِ رَبِّكُم ، ولا تَجعَلوا أيمانَكُم ذَريعَةً « 3 » إلى مَعاصيكُم . « 4 »

--> ( 1 ) الأعلى : 16 و 17 . ( 2 ) الأحزاب : 28 . ( 3 ) الذَّريعة : الوسيلة ( الصحاح : ج 3 ص 1211 " ذرع " ) . ( 4 ) أعلام الدين : ص 339 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 77 ص 181 ح 10 .