محمد الريشهري

185

حكم النبي الأعظم ( ص )

" وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ * وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ * فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ " « 1 » . راجع : الأنبياء : 41 ، غافر : 83 . الحديث 3539 . السيرة النبويّة لابن هشام عن ابنِ إسحاقَ : مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فيما بَلَغَني بِالوَليدِ بنِ المُغيرَةِ وامَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وبِأَبي جَهلِ بنِ هِشامٍ ، فَهَمَزوهُ وَاستَهزَؤوا بِهِ ، فَغاظَهُ ذلِكَ ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ في ذلِكَ مِن أمرِهِم : " وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ " * . « 2 » 2 / 3 تَركُ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ الكتاب " فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ * وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ " . « 3 » الحديث 3540 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللّهُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ . « 4 »

--> ( 1 ) الزخرف : 6 8 . ( 2 ) السيرة النبويّة لابن هشام : ج 2 ص 36 . ( 3 ) هود : 116 و 117 . ( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 6 ص 218 ح 17736 عن عدي بن عميرة .