محمد الريشهري

181

حكم النبي الأعظم ( ص )

المَحارِمِ فيهِ . . . . « 1 » 3532 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في بَيانِ قَولِهِ تَعالى : " وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ " : وأهلُها مُصلِحونَ يُنصِفُ بَعضُها بَعضَهُم « 2 » . « 3 » 3533 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وَانصَحِ الامَّةَ وَارحَمهُم ، فَإِذا كُنتَ كَذلِكَ وغَضِبَ اللّهُ عَلى أهلِ بَلدَةٍ أنتَ فيها وأرادَ أن يُنزِلَ عَلَيهِمُ العَذابَ ، نَظَرَ إلَيكَ فَرَحِمَهُم بِكَ ، يَقولُ اللّهُ تَعالى : " وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ " . « 4 »

--> ( 1 ) المعجم الأوسط : ج 5 ص 112 ح 4827 . ( 2 ) هكذا جاءت العبارة في مجمع البيان ، والظاهر أنّ الصواب : " ينصف بعضهم بعضا " كما في بقيّة المصادر . ( 3 ) مجمع البيان : ج 5 ص 309 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 360 ح 2660 عن عبد اللّه بن مسعود ، بحارالأنوار : ج 77 ص 109 ح 1 .