محمد الريشهري
123
حكم النبي الأعظم ( ص )
3331 . عنه صلى اللّه عليه وآله لابن عبّاس فِي الأَئِمَّةِ عليهم السلام : يَا بنَ عَبّاسٍ ، وَلايَتُهُم وَلايتي ووَلايَتي وَلايَةُ اللّهِ ، وحَربُهُم حَربي وحَربي حَربُ اللّهِ « 1 » ، وسِلمُهُم سِلمي وسِلمي سِلمُاللّهِ « 2 » . 3332 . عنه صلى اللّه عليه وآله : وَلايَتي ووَلايَةُ أهلِ بَيتي أمانٌ مِنَ النّارِ . « 3 » 3333 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما بالُ أقوامٍ إذا ذُكِرَ عِندَهُم آلُ إبراهيمَ فَرِحوا وَاستَبشَروا ، وإذا ذُكِرَ عِندَهُم آلُ مُحَمَّدٍ اشمَأَزَّت قُلوبُهُم ؟ ! وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَو أنَّ عَبدًا جاءَ يَومَ القِيامَةِ بِعَمَلِ سَبعينَ نَبِيًّا ما قَبِلَ اللّهُ ذلِكَ مِنهُ حَتّى يَلقاهُ بِوَلايَتي ووَلايَةِ أهلِ بَيتي . « 4 » د التَّقديمُ 3334 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ تَعالى جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ مِن صُلبِهِ وجَعَلَ ذُرِّيَّتي مِن صُلبِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام . . . فَقَدِّموهُم ولا تَتَقَدَّموا عَلَيهِم ، فَإِنَّهُم أحلَمُكُم صِغارًا وأعلَمُكُم كِبارًا ، فَاتَّبِعوهُم فَإِنَّهُم لا يُدخِلونَكُم في ضَلالٍ ولا يُخرِجونَكُم مِن هُدًى . « 5 » 3335 . الاحتجاج عن عُثمان بن حُنَيفٍ : سَمِعنا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ : أهلُ بَيتي نُجومٌ لِأَهلِ الأَرضِ ، فَلا تَتَقَدَّموهُم وقَدِّموهُم فَهُمُ الوُلاةُ بَعدي ، فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، وأيُّ أهلِ بَيتِكَ ؟ فَقالَ : عَلِيٌّ وَالطّاهِرونَ مِن وُلدِهِ . « 6 » 3336 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أيُّهَا النّاسُ ، إنّي فَرَطُكُم وأنتُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ . ألا وإنّي سائِلُكُم عَنِ الثَّقَلَينِ ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما ، فَإِنَّ اللَّطيفَ الخَبيرَ نَبَّأَني أنَّهُما لَن يَفتَرِقا
--> ( 1 ) وفي نسخة : " حزبهم حزبي وحزبي حزب اللّه " . ( 2 ) كفاية الأثر : ص 18 عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج 36 ص 286 ح 107 . ( 3 ) الأمالي للصدوق : ص 383 ح 8 عن عبد اللّه بن عبّاس ، بحارالأنوار : ج 27 ص 88 ح 35 . ( 4 ) الأمالي للطوسي : ص 140 ح 229 عن يونس بن الحبّاب عن الإمام عليّ بن الحسين عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج 27 ص 172 ح 15 . ( 5 ) الفضائل لشاذان بن جبرئيل : ص 130 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام . ( 6 ) الاحتجاج : ج 1 ص 198 ح 11 ، بحارالأنوار : ج 28 ص 201 ح 11 .