محمد الريشهري

117

حكم النبي الأعظم ( ص )

3305 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما تَقَدَّمَ عَلَى اللّهِ امَّةٌ يَومَ القِيامَةِ أكرَمُ عَلَيهِ مِن امَّتي ، ولا أهلُ بَيتٍ أكرَمُ عَلَيهِ مِن أهلِ بَيتي ، ألا فَاتَّقُوا اللّهَ فيهِم . « 1 » 3306 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ للّه تَعالى حُرُماتٍ ثَلاثاً مَن حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللّهُ لَهُ أمرَ دينِهِ ودُنياهُ ، ومَن لَم يَحفَظهُنَّ لَم يَحفَظِ اللّهُ لَهُ شَيئًا : حُرمَةَ الإِسلامِ ، وحُرمَتي ، وحُرمَةَ عِترَتي . « 2 » 3307 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فيما قالَهُ لِأَصحابِهِ بِمِنى : يا أيُّهَا النّاسُ ، إنّي تارِكٌ فيكُم حُرُماتِ اللّهِ : كِتابَ اللّهِ ، وعِترَتي ، وَالكَعبَةَ البَيتَ الحَرامَ . « 3 » 3308 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّكُم سَتُبتَلَونَ في أهلِ بَيتي مِن بَعدي . « 4 » 3309 . الأمالي للصدوق عن ابن عَبّاسٍ : صَعِدَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله المِنبَرَ ، فَخَطَبَ وَاجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِ فَقالَ صلى اللّه عليه وآله : يا مَعشَرَ المُؤمِنينَ ، إنَّ اللّهَ عز وجل أوحى إلَيَّ أنّي مَقبوضٌ إلى أن قالَ : أيُّهَا النّاسُ ، اسمَعوا قَولي وَاعرِفوا حَقَّ نَصيحَتي ولا تَخلُفوني في أهلِ بَيتي إلّا بِالَّذي امِرتُم بِهِ مِن حِفظِهِم ، فَإِنَّهُم حامَّتي وقَرابَتي وإخوَتي وأولادي ، وإنَّكُم مَجموعونَ ومُساءَلونَ عَنِ الثَّقَلَينِ ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما ، إنَّهُم أهلُ بَيتي . « 5 » 3310 . بحار الأنوار عن ابن عَبّاسٍ : لَمّا رَجَعنا مِن حَجَّةِ الوَداعِ جَلَسنا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله في مَسجِدِهِ فَقالَ . . . وذكر الحديث إلى أن قال : أيُّهَا النّاسُ ، اللّهَ اللّهَ في عِترَتي وأهلِ بَيتي ، فَإِنَّ فاطِمَةَ بَضعَةٌ مِنّي ، ووَلَدَيها عَضُدايَ ، وأنَا وبَعلُها كَالضَّوءِ ، اللّهُمَّ ارحَم مَن رَحِمَهُم ، ولا تَغفِر لِمَن ظَلَمَهُم . « 6 »

--> ( 1 ) جامع الأحاديث للقمّي : ص 261 عن ابن عبّاس . ( 2 ) الخصال : ص 146 ح 173 عن أبي سعيد الخدري ، بحارالأنوار : ج 24 ص 185 ح 2 ؛ المعجم الكبير : ج 3 ص 126 ح 2881 عن أبي سعيد الخدري . ( 3 ) بصائر الدرجات : ص 413 ح 3 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 23 ص 141 ح 91 . ( 4 ) المعجم الكبير : ج 4 ص 192 ح 4111 عن خالد بن عرفطة . ( 5 ) الأمالي للصدوق : ص 62 ح 11 ، بحارالأنوار : ج 38 ص 94 ح 10 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 23 ص 143 ح 97 نقلًا عن الفضائل وكتاب الروضة .