محمد الريشهري
91
حكم النبي الأعظم ( ص )
1503 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خَلَقَ اللّهُ كُلَّ نَفسٍ وكَتَبَ حَياتَها ورِزقَها ومَصائِبَها . « 1 » 1504 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خَلَقَ اللّهُ الخَلقَ فَكَتَبَ آجالَهُم وأعمالَهُم وأرزاقَهُم . « 2 » 1505 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الشّاةِ المَسمومَةِ الَّتي أكَلَ مِنها : ما أصابَني شَيءٌ مِنها إلّا وهُوَ مَكتوبٌ عَلَيَّ وآدَمُ في طينَتِهِ . « 3 » 1506 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يَدخُلُ المَلَكُ عَلَى النُّطفَةِ بَعدَما تَستَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَربَعينَ أو خَمسَةٍ وأربَعينَ لَيلَةً ، فَيَقولُ : يا رَبِّ أشَقِيٌّ أو سَعيدٌ فَيُكتَبانِ ، فَيَقولُ : أي رَبِّ أذَكَرٌ أو أنثى ؟ فَيُكتَبانِ ، ويُكتَبُ عَمَلُهُ وأثَرُهُ « 4 » ، وأجَلُهُ ورِزقُهُ . « 5 » 1507 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ أن يَخلُقَ نَسَمَةً « 6 » ، قالَ مَلَكُ الأَرحامِ مُعرِضا : يا رَبِّ ، أذَكَرٌ أم أنثى ؟ فَيَقضِي اللّهُ أمرَهُ . ثُمَّ يَقولُ : يا رَبِّ أشَقِيٌّ أم سَعيدٌ ؟ فَيَقضِي اللّهُ أمرَهُ . ثُمَّ يَكتُبُ بَينَ عَينَيهِ ما هُوَ لاقٍ حَتّى النَّكبَةَ « 7 » يُنكَبُها . « 8 » 1508 . عنه صلى اللّه عليه وآله : سَبَقَ العِلمُ وجَفَّ القَلَمُ ، ومَضَى القَدَرُ بِتَحقيقِ الكِتابِ وتَصديقِ الرُّسُلِ ، وبِالسَّعادَةِ مِنَ اللّهِ عز وجل لِمَن آمَنَ وَاتَّقى ، وبِالشَّقاءِ لِمَن كَذَّبَ وكَفَرَ ، وبِوِلايَةِ اللّهِ المُؤمِنينَ وبَراءَتِهِ مِنَ المُشرِكينَ . « 9 »
--> ( 1 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 451 ح 2143 عن ابن مسعود . ( 2 ) تاريخ بغداد : ج 11 ص 211 الرقم 5916 عن أبي هريرة . ( 3 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1174 ح 3546 عن أم سلمة . ( 4 ) الأُثرةُ : البقيّة من العلم تُؤثر أي تُروى وتُذكر ( تاج العروس : ج 6 ص 9 " أثر " ) . ( 5 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 2037 ح 2 عن حذيفة بن أسيد . ( 6 ) النَسَمَةُ : أي ذات الرُّوح ( النهاية : ج 5 ص 49 " نسم " ) . ( 7 ) النَكْبَةُ : وهي ما يصيب الإنسان من الحوادث ( النهاية : ج 5 ص 113 " نكب " ) . ( 8 ) صحيح ابن حبّان : ج 14 ص 54 ح 6178 عن ابن عمر . ( 9 ) التوحيد : ص 343 ح 13 عن معاذ بن جبل وص 340 ح 10 عن عبد اللّه بن عمر ، بحار الأنوار : ج 5 ص 94 ح 13 .