محمد الريشهري
89
حكم النبي الأعظم ( ص )
الفصل الثّانى دور القضاء والقدر في العالم 2 / 1 التَّقديرُ في خَلقِ العالَمِ الكتاب " إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ " . « 1 » " وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ " . « 2 » " وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً " . « 3 » " وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً " . « 4 » " إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً " . « 5 » " وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ " . « 6 » " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى " . « 7 »
--> ( 1 ) القمر : 49 . ( 2 ) الرعد : 8 . ( 3 ) الفرقان : 2 . ( 4 ) الأحزاب : 38 . ( 5 ) الطلاق : 3 . ( 6 ) الحجر : 21 . ( 7 ) الأعلى : 1 3 .