محمد الريشهري
79
حكم النبي الأعظم ( ص )
الفصل الأوّل الإيمان بالتقدير 1 / 1 مَعنَى الإِيمانِ بِالقَدَرِ 1473 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لَو كانَ لَكَ جَبَلُ احُدٍ ذَهَبا أنفَقتَهُ في سَبيلِ اللّهِ ما قَبِلَهُ اللّهُ مِنكَ حَتّى تُؤمِنَ بِالقَدَرِ ، وتَعلَمَ أنّ ما أصابَكَ لَم يَكُن لِيُخطِئَكَ وأنَّ ما أخطَأَكَ لَم يَكُن لِيُصيبَكَ ، وأنَّكَ إن مِتَّ عَلى غَيرِ هذا دَخَلتَ النّارَ . « 1 » 1474 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ ، حَتّى يَعلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ ، وأنَّ ما أخطَأَهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ . « 2 » 1 / 2 وُجوبُ الإِيمانِ بِالقَدَرِ 1475 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الإِيمانُ بِالقَدَرِ نِظامُ التَّوحيدِ . « 3 »
--> ( 1 ) مسند ابن حنبل : ج 8 ص 145 ح 21667 عن زيد بن ثابت . ( 2 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 451 ح 2144 عن جابر بن عبد اللّه ؛ التوحيد : ص 380 ح 27 عن شعيب عن أبيه وفيه صدره . ( 3 ) الفردوس : ج 1 ص 114 ح 385 عن أبي هريرة .