محمد الريشهري
547
حكم النبي الأعظم ( ص )
2823 . عنه صلى اللّه عليه وآله : سَلُوا اللّهَ لي الوَسِيلَةَ . . . فَمَن سَألَ لي الوَسيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ . « 1 » 2824 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الأئمّةُ مِن وُلْدِ الحُسينِ عليه السلام ، مَن أطاعَهُم فَقَد أطاعَ اللّهَ ، ومَن عَصاهُم فقد عَصَى اللّهَ عز وجل ، هُم العُروَةُ الوُثقى ، وهُمُ الوَسيلَةُ إلى اللّهِ عز وجل . « 2 » 2825 . علل الشرائع عن أبي سعيد الخُدريِّ : كانَ النبيُّ صلى اللّه عليه وآله يقولُ : إذا سَألتُمُ اللّهَ لي فَاسألُوهُ الوَسيلَةَ ، فَسَألنا النبيَّ صلى اللّه عليه وآله عنِ الوَسيلةِ فقالَ : هي دَرَجَتي فيالجَنَّةِ « 3 » . « 4 » 2826 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعوَةٌ قد دَعا بِها وقد سَألَ سُؤلًا ، وقد خَبَأتُ دَعوَتي لِشَفاعَتِي لِامَّتي يَومَ القِيامَةِ . « 5 » 2827 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ . . . أعطاني مَسألَةً ، فَأخَّرتُ مَسألَتي لِشَفاعَةِ المُؤمنينَ مِن امَّتي يَومَ القِيامَةِ ، فَفَعَلَ ذلكَ . « 6 » 2828 . الإمام عليّ عليه السلام : أيُّها الناسُ ! إنَّ اللّهَ تعالى وَعَدَ نَبِيَّهُ مُحمّدا صلى اللّه عليه وآله الوَسيلَةَ ووَعدُهُ الحَقُّ ولَن يُخلِفَ اللّهُ وَعدَهُ ، ألا وإنّ الوَسيلَةَ على « 7 » دَرَجِ الجَنَّةِ ، وذِروَةُ ذَوائبِالزُّلفَةِ ، ونِهايَةُ غايَةِ الامنِيَّةِ . « 8 »
--> ( 1 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 289 ح 11 عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 58 ح 217 عن الحسن بن عبد اللّه الرازي ، بحار الأنوار : ج 36 ص 244 ح 54 . ( 3 ) علل الشرائع : ص 164 ح 6 ، بحار الأنوار : ج 7 ص 326 ح 2 . ( 4 ) العلّامة الطباطبائي بعد نقل الحديث قال : وأنت إذا تدبّرت الحديث وانطباق معنى الآية عليه ، وجدت أنّ الوسيلة هي مقام النبيّ صلى اللّه عليه وآله من ربّه الذي به يتقرّب هو إليه تعالى ، ويلحق به آله الطاهرون ثمّ الصّالحون من امّته . وقد ورد في بعض الروايات عنهم عليهم السلام : أنّ رسول اللّه آخذ بحجزة ربّه ، ونحن آخذون بحجزته ، وأنتم آخذون بحجزتنا ( الميزان في تفسير القرآن : ج 5 ص 334 ) . ( 5 ) الخصال : ص 29 ح 103 عن انس بن مالك ، بحار الأنوار : ج 8 ص 34 ح 1 . ( 6 ) الأمالي للطوسي : ص 56 ح 81 عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 8 ص 37 ح 14 . ( 7 ) كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصحيح " أعلى " . ( 8 ) الكافي : ج 8 ص 24 ح 4 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام .