محمد الريشهري

474

حكم النبي الأعظم ( ص )

يَأتِهِ مِنَ الدُّنيا إلّا ما قُدِّرَ لَهُ . « 1 » 2539 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وسَدَمَهُ « 2 » ، لَها يَشخَصُ وإيّاها يَنوي ؛ جَعَل‌َاللّهُ عز وجل الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ « 3 » ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ صاغِرَةٌ . « 4 » 2540 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّهُ هَمَّ دُنياهُ ، ومَن‌تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّهُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . « 5 » 2541 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن أصبَحَ وأمسى وَالآخِرَةُ أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللّهُ لَهُ الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَع‌َلَهُ أمرَهُ ، ولَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ . « 6 » 2542 . عنه صلى اللّه عليه وآله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَهَمِّهِ أفشَى اللّهُ ضَيعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللّهُ لَهُ امورَهُ ، وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ . « 7 » 2543 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ العَبدَ إن كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللّهُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ غِناهُ فيقَلبِهِ ، وإن كانَ هَمُّهُ الدُّنيا أفشَى اللّهُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ؛ فَلا يُمسي إلّا فَقيرا ولا يُصبِحُ إلّا فَقيرا . « 8 » 2544 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : يَابنَ آدَمَ ، تَفَرَّغ لِعِبادَتي أَملَأ صَدرَكَ غِنىً وأسُدَّفَقرَكَ ، وإلّا

--> ( 1 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 642 ح 2465 عن أنس . ( 2 ) السَّدَم : اللّهَج والولوع بالشيء ( النهاية : ج 2 ص 355 " سدم " ) . ( 3 ) الضَّيعة : ما يكون منه معاشه ، كالصنعة والتجارة والزراعة ( النهاية : ج 3 ص 108 " ضيع " ) . ( 4 ) المعجم الأوسط : ج 6 ص 123 ح 5990 وج 8 ص 364 ح 8882 كلاهما عن أنس . ( 5 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 95 ح 257 وج 2 ص 1375 ح 4106 كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود . ( 6 ) ثواب الأعمال : ص 201 ح 1 عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 104 ح 96 . ( 7 ) المعجم الأوسط : ج 5 ص 186 ح 5025 عن أبي الدرداء . ( 8 ) الزهد لابن حنبل : ص 42 عن الحسن .