محمد الريشهري

465

حكم النبي الأعظم ( ص )

الفصل الأوّل الآخرة 1 / 1 تَسمِيَةُ الآخِرَةِ 2507 . علل الشرائع عن يزيد بن سلام : أنَّه سَألَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ لَهُ : أخبِرني لِمَ سُمِّيَتِ الآخِرَةُ آخِرَةً ؟ قالَ [ صلى اللّه عليه وآله ] : لِأَنَّها مُتَأَخِّرَةٌ تَجيءُ مِن بَعدِ الدُّنيا ، لا توصَفُ سِنينُها ، « 1 » ولا تُحصى أيّامُها ، ولا يَموتُ سُكّانُها . « 2 » 1 / 2 المُقارَنَةُ بَينَ الآخِرةِ وَالدُّنيا الكتاب " فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ " . « 3 »

--> ( 1 ) في المصدر : " سنيها " ، والتصويب من بحار الأنوار . قال ابن الأثير : تجمع السنة على سنَهات وسَنَوات ، فإذا جمعتها جمع الصحّة كسرت السين فقلت : سِنون وسِنين ، وبعضهم يضمّها ، ومنهم من يقول : سِنين على كلّ حال في الرفع والنصب والجرّ ويجعل الإعراب على النون الأخيرة ، فإذا أضفتها على الأول حذفت نون الجمع للإضافة وعلى الثاني لا تحذفها فتقول : سِني زيد وسنينُ زيد ( النهاية : ج 2 ص 414 " سنه " ) . ( 2 ) علل الشرائع : ص 470 ح 33 ، بحار الأنوار : ج 9 ص 305 ح 8 . ( 3 ) السجدة : 17 .