محمد الريشهري

424

حكم النبي الأعظم ( ص )

إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ " . « 1 » " لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ " . « 2 » " لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً " . « 3 » الحديث 2433 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مِمّا أعطَى اللّهُ امَّتي وفَضَّلَهُم بهِ على سائرِ الامَمِ أعطاهُم ثلاثَ خِصالٍ لم يُعطَها إلّا نَبيٌّ ، وذلكَ أنَّ اللّهَ تَبارَكَ وَتعالى كانَ إذا بَعَثَ نبيّاً قالَ لَهُ : اجتَهِدْ في دِينِكَ ولا حَرَجَ علَيكَ ، وأنّ اللّهَ تبارَك وَتَعالى أعطى ذلكَ امَّتِي حيثُ يقولُ : " وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ . . . " « 4 » يقول : مِن ضِيقٍ . « 5 » 1 / 13 إتيان الرُّخَصِ مَا لا تَكلِيفَ فِيه 2434 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنّ اللّهَ تعالى يُحِبُّ أن تُؤتى رُخصَتُهُ « 6 » كما يَكرَهُ أن تُؤتى

--> ( 1 ) الحجّ : 78 . ( 2 ) البقرة : 286 . ( 3 ) الطلاق : 7 . ( 4 ) الحجّ : 78 . ( 5 ) قرب الإسناد : ص 84 ح 277 عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 300 ح 1 . ( 6 ) المراد بالرخصة : هو أن يرفع اللّه التكليف أو يضع تكليف أسهل من السابق .