محمد الريشهري
400
حكم النبي الأعظم ( ص )
1 / 22 التَّحذيرُ مِنَ التَّفسيرِ بِالرَّأيِ 2331 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ جلَّ جلالُه : ما آمَنَ بيمَن فَسَّرَ بِرَأيهِ كَلامي . « 1 » 2332 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن قالَ في القرآنِ بغَيرِ عِلمٍ فَلْيَتَبَوَّأْمَقعَدَهُ مِن النارِ . « 2 » 2333 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَكَلَّمَ في القرآنِ برَأيهِ فَأصابَفَقَد أخطَأَ . « 3 » 2334 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن قالَ في القرآنِ بغَيرِ ما يَعْلَم جاءَيَومَ القِيامَةِ مُلجَما بلِجامٍ مِن نارٍ . « 4 » 2335 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أكثَرُ ما أخافُ على امَّتِي مِن بَعدي رجُلٌ يَتَأوَّلُ القرآنَ يَضَعُهُ على غيرِ مَواضِعِهِ . « 5 » 1 / 23 أصنافُ آياتِ القُرآنِ الكتاب " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ " . « 6 »
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 116 ح 4 عن الريّان بنالصلت عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 92 ص 107 ح 1 . ( 2 ) كنز العمّال : ج 2 ص 16 ح 2958 عن ابن عبّاس . ( 3 ) منية المريد : ص 368 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 111 ح 20 . ( 4 ) منية المريد : ص 369 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 112 . ( 5 ) منية المريد : ص 369 عن عمر . ( 6 ) آل عمران : 7 .