محمد الريشهري

336

حكم النبي الأعظم ( ص )

بعِشرينَ صاعا مِن شَعيرٍ استَسلَفَها نَفَقَةً لأهلِهِ . « 1 » 2161 . الإمام الصّادق عليه السلام : ما كانَ شَيءٌ أحَبَّ إلى رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مِن أن يَظَلَّ ( يَصِلَ ) جائعا خائفا في اللّهِ . « 2 » 2162 . عنه عليه السلام : ماتَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وعلَيهِ دَينٌ . « 3 » 2163 . صحيح مسلم عن عمر : دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وهُوَ مُضطَجِعٌ عَلى حَصيرٍ ، فَجَلَستُ ، فَأَدنى عَلَيهِ إزارَهُ ، ولَيس عَلَيهِ غَيرُهُ ، وإذَا الحَصيرُ قَد أثَّرَ في جَنبِهِ ، فَنَظَرتُ بِبَصَري في خِزانَةِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَإذا أنا بِقَبضَةٍ مِن شَعيرٍ نَحوِ الصَّاعِ ، ومِثلَها قَرظاً « 4 » في ناحِيَةِ الغُرفَةِ ، وإذا أفيقٌ « 5 » مُعَلَّقٌ ، قالَ : فَابتَدَرَت عَينايَ ، قالَ : ما يُبكيكَ يَابنَ الخَطَّابِ ؟ قُلتُ : يا نَبيَّ اللّهِ ، وما ليَ لا أبكي وهذا الحَصيرُ قَد أثَّرَ في جَنبِكَ وهذهِ خِزانَتُكَ لا أرى فيها إلَا ما أرى ، وذاكَ قَيصرُ وكِسرى فِي الثِّمارِ وَالأَنهارِ ، وأنتَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وصَفوَتُهُ ، وهذِهِ خِزانَتُكَ ؟ ! فَقالَ : يَابنَ الخَطَّابِ ، ألا تَرضى أن تَكونَ لَنا الآخِرَةُ ولَهُمُ الدُّنيا ؟ ! « 6 » 2164 . الترغيب والترهيب عن عمر : استَأذَنتُ على رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وآله فدَخَلتُ علَيهِ في مَشرَبَةٍ « 7 » وإنّهُ لَمُضطَجِعٌ على خَصَفَةٍ إنّ بَعضَهُ لَعلَى التُّرابِ ، وتَحتَ رأسِهِ وِسادَةٌ مَحشُوَّةٌ لِيفا ، وإنّ فَوقَ رأسِهِ لَاءهابا عَطِنا ، وفي ناحِيَةِ المَشرَبَةِ قَرَظٌ ، فسَلَّمتُ علَيهِ فجَلَستُ ،

--> ( 1 ) قرب الإسناد : ص 91 ح 304 عن الإمام الصادق ، بحار الأنوار : ج 16 ص 219 ح 8 . ( 2 ) الكافي : ج 8 ص 129 ح 99 عن هشام بن سالم وغيره . ( 3 ) الكافي : ج 5 ص 93 ح 2 عن معاوية بن وهب ، بحار الأنوار : ج 16 ص 275 ح 111 . ( 4 ) القَرَظ : ورق السَّلَم يُدبَغُ به ( الصحاح : ج 3 ص 1177 " قرظ " ) . ( 5 ) الأفيق : هو الجلد الذي لم يتمّ دباغه ، وقيل : هو ما دُبِغَ بغير القَرَظ ( النهاية : ج 1 ص 55 " أفق " ) . ( 6 ) صحيح مسلم : ج 2 ص 1106 ح 30 . ( 7 ) المَشْربة بضمّ الراء وفتحها : الغُرفة ( النهاية : ج 2 ص 455 ) .