محمد الريشهري

268

حكم النبي الأعظم ( ص )

1992 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ خَلَقَ آدَمَ مِن قَبضَةٍ قَبَضَها مِن جَميعِ الأرضِ ، فجاءَ بَنو آدمَ على قَدرِ الأرضِ ؛ جاءَ مِنهُمُ الأحمَرُ والأبيَضُ والأسوَدُ وبينَ ذلكَ ، والسَّهلُ والحَزنُ والخَبيثُ والطَّيبُ وبينَ ذلكَ . « 1 » 1993 . علل الشرائع عن عبد اللّه بن يزيد بن سلام : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلامٍ أنَّهُ سَألَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ لَهُ : . . . فَأَخبِرني عَن آدَمَ لِمَ سُمِّيَ آدَمَ ؟ قالَ : لأ نّهُ خُلِقَ مِن طِينِ الأرضِ وأديمِها . قالَ : فآدَمُ خُلِقَ مِن الطِّينِ كُلِّهِ أو طِينٍ واحِدٍ ؟ قالَ : بَل مِن الطِّينِ كُلِّهِ ، ولَو خُلِقَ مِن طينٍ واحِدٍ لَما عَرَفَ النّاسُ بَعضُهُم بَعضا ، وكانوا على صُورَةٍ واحِدَةٍ . قالَ : فلَهُم في الدُّنيا مَثَلٌ ؟ قالَ : التُّرابُ فيه أبيَضُ ، وفيهِ أخضَرُ ، وفيهِ أشقَرُ ، وفيهِ أغبَرُ ، وفيهِ أحمَرُ ، وفيهِ أزرَقُ ، وفيهِ عَذبٌ ، وفيهِ مِلحٌ ، وفيه خَشِنٌ ، وفيه لَيِّنٌ ، وفيه أصهَبُ . « 2 » فلذلكَ صارَ النّاسُ فيهِم لَيِّنٌ ، وفيهِم خَشِنٌ ، وفيهِم أبيَضُ ، وفيهِم أصفَرُ وأحمَرُ وأصهَبُ وأسوَدُ على ألوانِ التُّرابِ . « 3 » 1994 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنّ اللّهَ لَمّا أخرَجَ آدَمَ مِن الجَنّةِ زَوّدَهُ مِن ثِمارِ الجَنّةِ ، وعَلّمَهُ صَنعَةَ كُلِّ شَيءٍ . « 4 » 1995 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا تَلعَنوا الحاكَةَ ؛ فإنَّ أوّلَ مَن حاكَ أبوكُم آدَمُ . « 5 » 1996 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لَمّا أهبَطَ اللّهُ آدمَ إلَى الأرضِ مَكَثَ فيها ماشاءَ اللّهُ أن يَمكُثَ ، ثُمّ قالَ لَهُ

--> ( 1 ) كنز العمال : ج 6 ص 128 ح 15126 عن أبي موسى . ( 2 ) الأشقر : الأحمر . الصَّهَب محرّكة : حُمرة أو شُقرة في الشَّعر كالصُّهبة ، والأصهب : بعير ليس بشديد البياض . ( القاموس المحيط : ج 2 ص 62 وج 1 ص 94 ) . ( 3 ) علل الشرائع : ص 470 471 ح 33 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 101 ح 6 . ( 4 ) الدرّ المنثور : ج 1 ص 137 عن أبي موسى الأشعري . ( 5 ) كنز العمال : ج 3 ص 617 ح 8190 نقلًا عن الرافعي عن أنس .