محمد الريشهري

251

حكم النبي الأعظم ( ص )

الفصل الثّامن التّقرب إلى اللّه 8 / 1 المُقرَّبونَ عند اللّه الكتاب " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ " . « 1 » " وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ " . « 2 » " فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ " . « 3 » " عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ " . « 4 » الحديث 1943 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في قولِهِ تعالى : " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ " « 5 » وقولهِ :

--> ( 1 ) فاطر : 32 . ( 2 ) الواقعة : 10 و 11 . ( 3 ) الواقعة : 88 و 89 . ( 4 ) المطفّفين : 28 . ( 5 ) التوبة : 100 .