محمد الريشهري

217

حكم النبي الأعظم ( ص )

وأنتُم تَجِدونَ في كِتابِ اللّهِ عز وجل : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا " . « 1 » ورَجُلٌ لَهُ جارٌ يُؤذيهِ فَيَصبِرُ عَلى أذاهُ ويَحتَسِبُهُ حَتّى يَكفِيَهُ اللّهُ إيّاهُ ؛ بِمَوتٍ أو حَياةٍ . ورَجُلٌ يَكونُ مَعَ قَومٍ فَيَسيرونَ حَتّى يَشُقَّ عَلَيهِمُ الكَرى أوِ النُّعاسُ ، فَيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيلِ فَيَقومُ إلى وُضوئِهِ وصَلاتِهِ . « 2 » 1808 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أتاني جِبرائيلُ عليه السلام مَعَ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ وقالَ : . . . يا مُحَمَّدُ ، مَن أحَبَّ الجَماعَةَ أحَبَّهُ اللّهُ وَالمَلائِكَةُ أجمَعونَ . « 3 » 1809 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل حَيِيٌّ سَتيرٌ يُحِبُّ الحَياءَ وَالسَّترَ ؛ فَإِذَا اغتَسَلَ أحَدُكُم فَليَستَتِر . « 4 » 1810 . المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ آواهُ اللّهُ في كَنَفِهِ ، وسَتَرَ عَلَيهِ بِرَحمَتِهِ ، وأدخَلَهُ في مَحَبَّتِهِ . قيلَ : ما هُنَّ يا رَسول اللّهِ ؟ قالَ : مَن إذا اعطِيَ شَكَرَ ، وإذا قَدَرَ غَفَرَ ، وإذا غَضِبَ فَتَرَ . « 5 » 1811 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن سَرَّهُ أن يُحِبَّ اللّهَ ورَسولَهُ أو يُحِبَّهُ اللّهُ ورَسولُهُ فَليَصدُق حَديثَهُ إذا حَدَّثَ ، وَليُؤَدِّ أمانَتَهُ إذَا ائتُمِنَ ، وَليُحسِن جِوارَ مَن جاوَرَهُ . « 6 » 1812 . عنه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ تَعالى : حَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَصادَقونَ مِن أجلي ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَناصَرونَ مِن أجلي . « 7 »

--> ( 1 ) الصفّ : 4 . ( 2 ) مسند ابن حنبل : ج 8 ص 126 ح 21586 . ( 3 ) جامع الأخبار : ص 193 ح 475 عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج 88 ص 15 ح 27 . ( 4 ) سنن أبي داوود : ج 4 ص 40 ح 4012 عن يعلى بن اميّة . ( 5 ) المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 215 ح 433 عن ابن عبّاس . ( 6 ) شُعب الإيمان : ج 2 ص 201 ح 1533 عن عبد الرحمن بن أبي قراد . ( 7 ) مسكّن الفؤاد : ص 39 ؛ مسند ابن حنبل : ج 7 ص 113 ح 19455 عن عمرو بن عبسة السلمي وفيه " يتصافون " بدل " يتصادقون " .