محمد الريشهري

200

حكم النبي الأعظم ( ص )

1727 . عنه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ عز وجل لي : يا مُحَمَّدُ ، لَو أنَّ الخَلائِقَ نَظَروا إلى عَجائِبِ صُنعي ما عَبَدوا غَيري ، ولَو أنَّهُم وَجَدوا حَلاوَةَ ذِكري في قُلوبِهِم لَزِموا بابي ، ولَو أنَّهُم نَظَروا إلى لَطائِفِ بِرّي مَا اشتَغَلوا بِشَيءٍ سِوايَ . « 1 » 1728 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يَقولُ اللّهُ عز وجل : إذا كانَ الغالِبُ عَلَى العَبدِ الاشتِغالَ بي جَعَلتُ بُغيَتَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري ، فَإِذا جَعَلتُ بُغيَتَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري عَشِقَني وعَشِقتُهُ ، فَإِذا عَشِقَني وعَشِقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ، وصَيَّرتُ ذلِكَ تَغالُبا عَلَيهِ ، لا يَسهو إذا سَهَا النّاسُ ، اولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ ، اولئِكَ الأبطالُ حَقّا . « 2 » 2 / 3 الطَّلَب 1729 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ . . . الرِّضا بِالقَضاءِ ، وبَرَكَةَ المَوتِ بَعدَ العَيشِ ، وبَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، ولَذَّةَ المَنظَرِ إلى وَجهِكَ ، وشَوقا إلى رُؤيَتِكَ ولِقائِكَ ، مِن غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ . « 3 » 1730 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيَّ ، وَاجعَل خَشيَتَكَ أخوَفَ الأَشياءِ عِندي ، وَاقطَع عَنّي حاجاتِ الدُّنيا بِالشَّوقِ إلى لِقائِكَ ، وإذا أقرَرتَ أعيُنَ أهلِ الدُّنيا مِن دُنياهُم فَأَقرِر عَيني مِن عِبادَتِكَ . « 4 »

--> ( 1 ) مصابيح القلوب : ص 559 . ( 2 ) كنز العمّال : ج 1 ص 433 ح 1872 نقلًا عن حلية الأولياء . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 548 ح 6 عن محمّد بن الفرج عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 2 ح 2 ؛ سنن النسائي : ج 3 ص 55 عن عمّار بن ياسر . ( 4 ) كنز العمّال : ج 2 ص 182 ح 3648 نقلًا عن حلية الأولياء عن الهيثم بن مالك الطائي وراجع : مصباح الزائر : ص 529 .