محمد الريشهري
196
حكم النبي الأعظم ( ص )
لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ . « 1 » 1715 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الشَّريعَةُ أقوالي ، وَالطَّريقَةُ أفعالي « 2 » ، وَالحَقيقَةُ أحوالي ، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ مالي ، وَالعَقلُ أصلُ ديني ، وَالحُبُّ أساسي ، وَالشَّوقُ مَركَبي . « 3 » 1 / 3 عِبادَةُ المُحِبّينَ 1716 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : بَكى شُعَيبٌ عليه السلام مِن حُبِّ اللّهِ عز وجل حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّهُ عز وجل عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، فَلَمّا كانَتِ الرّابِعَةُ أوحَى اللّهُ إلَيهِ : يا شُعَيبُ ، إلى مَتى يَكونُ هذا أبَدا مِنكَ ؟ ! إن يَكُن هذا خَوفا مِنَ النّارِ فَقَد أجَرتُكَ ، وإن يَكُن شَوقا إلَى الجَنَّةِ فَقَد أبَحتُكَ . قالَ : إلهي وسَيِّدي ، أنتَ تَعلَمُ أنّي ما بَكَيتُ خَوفا مِن نارِكَ ، ولا شَوقا إلى جَنَّتِكَ ، ولكِن عَقَدَ حُبُّكَ عَلى قَلبي ، فَلَستُ أصبِرُ أو أراكَ . فَأَوحَى اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ إلَيهِ : أما إذا كانَ هذا هكَذا فَمِن أجلِ هذا ساخدِمُكَ كَليمي موسَى بنَ عِمرانَ . « 4 » 1717 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الدُّنيا حَرامٌ عَلى أهلِ الآخِرَةِ ، وَالآخِرَةُ حَرامٌ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ حَرامانِ عَلى أهلِ اللّهِ عز وجل . « 5 »
--> ( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 528 ح 1162 عن أبيذرّ ، بحار الأنوار : ج 82 ص 233 ح 58 . ( 2 ) في المصدر : " أقوالي " وما في المتن أثبتناه من عوالي اللآلي . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ص 173 ح 12672 نقلًا عن عوالي اللآلي : ج 4 ص 124 ح 212 وفيه صدره إلى " أحوالي " . ( 4 ) علل الشرائع : ص 57 ح 1 عن أنس ، بحارالأنوار : ج 12 ص 380 ح 1 ؛ تاريخ بغداد : ج 6 ص 315 عن شدّاد بن أوس نحوه . ( 5 ) الفردوس : ج 2 ص 230 ح 3110 عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : ج 4 ص 119 ح 190 .