محمد الريشهري
180
حكم النبي الأعظم ( ص )
ز تِلكَ الخِصالُ 1668 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن ذَكَرَني ولَم يُصَلِّ عَلَيَّ فَقَد شَقِيَ ، ومَن أدرَكَ رَمَضانَ فَلَم تُصِبهُ الرَّحمَةُ فَقَد شَقِيَ ، ومَن أدرَكَ أبَوَيهِ أو أحَدَهُما فَلَم يَبَرَّ فَقَد شَقِيَ . « 1 » 7 / 9 أماراتُ الشَّقاءِ 1669 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أربَعٌ مِنَ الشَّقاوَةِ : الجارُ السَّوءُ ، وَالمَرأَةُ السَّوءُ ، وَالمَسكَنُ الضَّيِّقُ ، وَالمَركَبُ السَّوءُ . « 2 » 1670 . المعجم الكبير عن أسماء : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إنَّ مِن شَقاءِ المَرءِ فِي الدُّنيا ثَلاثَةً : سوءَ الدّارِ ، وسوءَ المَرأَةِ وسوءَ الدّابَّةِ ، قالَت : يا رَسولَ اللّهِ ما سوءُ الدّارِ ؟ قالَ : ضيقُ ساحَتِها وخُبثُ جيرانِها ، قيلَ : فَما سوءُ الدّابَّةِ ؟ قالَ : مَنعُها ظَهرَها وسوءُ ضَلعِها ، قيلَ : فَما سوءُ المَرأَةِ ؟ قالَ : عُقمُ رَحِمِها وسوءُ خُلُقِها . « 3 » 1671 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثٌ مِنَ السَّعادَةِ وثَلاثٌ مِنَ الشَّقاوَةِ . . . ومِنَ الشَّقاوَةِ : المَرأَةُ تَراها فَتَسوؤُكَ وتَحمِلُ لِسانَها عَلَيكَ ، وإن غِبتَ عَنها لَم تَأمَنها عَلى نَفسِها ومالِكَ ، وَالدّابَّةُ تَكونُ قَطوفا « 4 » ، فَإِن ضَرَبتَها أتعَبَتكَ وإن تَركَبها لَم تُلحِقكَ بِأَصحابِكَ ، وَالدّارُ تَكونُ ضَيِّقَةً قَليلَةَ المَرافِقِ . « 5 »
--> ( 1 ) جامع الأخبار : ص 154 ح 351 عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج 94 ص 63 ح 52 . ( 2 ) صحيح ابن حبّان : ج 9 ص 341 ح 4032 عن سعد بن أبي وقاص ؛ مكارم الأخلاق : ج 1 ص 274 ح 832 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 154 ح 34 . ( 3 ) المعجم الكبير : ج 24 ص 153 ح 395 . ( 4 ) القَطُوفُ من الدوابّ : البطيء ( الصحاح : ج 4 ص 1417 " قطف " ) . ( 5 ) المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 176 ح 2684 عن محمّد بن سعد عن أبيه .