العلامة المجلسي

53

بحار الأنوار

فهرس الجزء الثامن والستون الباب الستون الصدق والمواضع التي يجوز تركه فيها ، ولزوم أداء الأمانة ، وفيه : آيات ، و : 32 - حديثا . . ( 1 ) عن الصادق عليه السلام : إن الله جل وعلا لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وفيه بحث حول التقاص . . ( 2 ) العلة التي من أجلها سمي إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد . . ( 5 ) معنى الصديق . . ( 6 ) عن الصادق عليه السلام : لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده ، فان ذلك شئ قد اعتاده ، فلو تركه استوحش لذلك ، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته . . ( 8 ) عن النبي صلى الله عليه وآله : ثلاث يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والاصلاح بين الناس ، وثلاث يقبح فيهن الصدق : النميمة ، واخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه وتكذيبك الرجل عن الخبر . . ( 9 ) فيما جرى بين رجل من الشيعة وناصبي بحضرة الصادق عليه السلام ( في التورية ) . . ( 11 ) قصة حزقيل ( في التورية ) . . ( 12 ) تورية رجل من الشيعة بحضرة الخليفة ببغداد . . ( 14 ) في التقية . . ( 16 )