د حافظ أحمد عجاج الكرمي
248
الإدارة في عصر الرسول ( ص )
ملحق رقم ( 1 ) كتابه صلّى اللّه عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار واليهود بسم اللّه الرحمن الرحيم نص الوثيقة « 1 » : 1 - هذا كتاب من محمد النبي ( رسول اللّه ) بين المؤمنين والمسلمين من قريش ، ( وأهل ) يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم . 2 - إنهم أمة واحدة من دون الناس . 3 - المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم ، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 4 - وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 5 - وبنو الحارث ( بن الخزرج ) على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 6 - وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 7 - وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 8 - وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 9 - وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 10 - وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 11 - وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 12 - وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف من فداء أو عقل .
--> ( 1 ) نقلتها من كتاب مجموعة الوثائق السياسية ؛ لأنه قارن بين سائر الروايات وأثبت الاختلافات في الحاشية انظر منه : ( ص 57 - 64 ) .