د حافظ أحمد عجاج الكرمي

192

الإدارة في عصر الرسول ( ص )

أضخم الآلات الحربية « 1 » آنذاك . ومما يشير إلى المستوى الذي بلغه الجيش في عدته أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم خرج في ( 7 ه ) لأداء العمرة ، وساق معه الهدي ، وحمل معه السلاح البيض والرماح وقاد مائة فرس « 2 » ، وفي فتح مكة ( سنة 8 ه ) سار النبي صلّى اللّه عليه وسلم في كتيبته الخضراء لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد « 3 » ، وفي حصار الطائف استعمل النبي صلّى اللّه عليه وسلم الحسك كالة من الات الحصار لإعاقة تحرك العدو ومنعه من الدنو من معسكر المسلمين « 4 » .

--> ( 1 ) الواقدي ، المغازي ( ج 3 ، ص 927 ) . ابن هشام ، السيرة ( م 2 ، ص 483 ) . البلاذري ، أنساب ( ج 1 ، ص 366 ) . البيهقي ، دلائل ( ج 5 ، ص 161 ) . ابن خالدون ، تاريخ ( ج 2 ، ص 47 ، 48 ) . ( 2 ) الصالحي الشامي ، سبل الهدى ( ج 5 ، ص 289 ) . ( 3 ) ابن هشام ، السيرة ( م 2 ، ص 404 ) ( ابن إسحاق ) . الطبري ، تاريخ ( ج 3 ، ص 54 ) . ابن الأثير ، الكامل ( ج 3 ، ص 245 ، 246 ) . ( 4 ) الحسك : شوك مدحرج لا يكاد أحد يمشي عليه إلا من كان في رجليه خف أو نعل ، وذلك لمنع العدو من الدنو . انظر : ابن سيده أبا الحسن علي بن إسماعيل ( ت 458 ) ، المخصص ، تحقيق لجنة إحياء التراث العربي ، منشورات دار الآفاق الجديدة ، بيروت ، د . ت ( ج 6 ، م 2 ، ص 74 ) . ابن منظور ، اللسان ( ج 6 ، ص 636 ) . المقريزي ، إمتاع ( ص 419 ) .