الواقدي ( رواية ابن أعثم الكوفي )
184
كتاب الردة ( مع نبذة من فتوح العراق وذكر المثنى بن حارثة الشيباني )
( من المتقارب ) 1 - تطاول ليلي لغيّ الملوك [ 1 ] * وقد كنت قدما نصحت الملوكا 2 - فأصبحت أبكي بكاء الثكول [ 2 ] * ولم أك فيما أتوه شريكا 3 - وقلت لهم حين ردّوا الأمور * أرى للملوك هلاكا وشيكا 4 - فقلت تحلّوا [ 3 ] بدين الرّسول * فقالوا سفاها تراب بفيكا [ 4 ] 5 - فأصبحت أبكي على ملكهم * بكاء طويلا وحزنا هلوكا 6 - وقلت لمن عابني منهم * عسى ما تسرّ به أن يسوكا قال : وأشرفت خيل المسلمين على ديار بني كندة ، فإذا أربعة أخوة من ملوك بني كندة ، أحدهم يقال له [ 5 ] : مخوص [ 6 ] ، ومشرح ، وجمد ، وأبضعة ، فإذا هم على شراب لهم والمعازف [ 7 ] بين أيديهم ، لم يشعروا إلا وخيل المسلمين [ 34 أ ] على رؤوسهم ، فوضعوا فيهم السيوف ، وقتلوا أختا لهم / يقال لها العمرّدة [ 8 ]
--> [ 1 ] في الأصل : ( الملوكا ) . [ 2 ] الإصابة : ( فأصبحت أبكي على هلكهم ) . [ 3 ] في الأصل : ( تحلها ) . [ 4 ] الإصابة : ( وقلت تحلوا . . . . . . . . . * فقالوا التراب سفاها بفيكا ) . [ 5 ] كذا بالأصل ، ولعل الصواب : ( هم ) أو ( يقال لهم ) . [ 6 ] في القاموس : ( مخوس ) بالسين . ( القاموس : العمرد ) . [ 7 ] في الأصل : ( المعارف ) . [ 8 ] العمرد : الطويل من كل شيء ، والعمردة أخت مشرح ومخوس وجمد وأبضعة الذين لعنهم النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ( القاموس : العمرد ) . قال : ومخوس كمنبر ومشرح وجمد وأبضعة : بنو معديكرب ، الملوك الأربعة الذين لعنهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ولعن أختهم العمردة ، وفدوا مع الأشعث فأسلموا ثم ارتدوا ، فقتلوا يوم النجير ، فقالت نائحتهم : يا عين بكّي لي الملوك الأربعة وكانت ابنة جمد تحت الأشعث بن قيس ، وهؤلاء الملوك الأربعة من بني حجر القرد بن الحارث . ( جمهرة النسب ص 428 ، الإصابة 1 / 553 ، القاموس : خاس ، العمرد ) .