الواقدي ( رواية ابن أعثم الكوفي )

112

كتاب الردة ( مع نبذة من فتوح العراق وذكر المثنى بن حارثة الشيباني )

( من الهزج ) 1 - ألا قومي إلى المخدع * فقد هيّئ لك المضجع [ 1 ] 2 - وإن شئت [ 2 ] سلقناك [ 3 ] * وإن شئت على أربع 3 - وإن شئت بتثليث [ 4 ] * وإن شئت به أجمع فقالت سجاح : ( قد شئت به أجمع ، فهو أجمع للشمل ، وأجدر أن ينفع ) . قال : فضج المسلمون إلى أبي بكر رضي الله عنه ، وقالوا : ( يا خليفة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ألا تسمع إلى ما قد انتشر من ذكر هذا الملعون الكذاب بأرض اليمامة ) ، قال : فقال أبو بكر رضي الله عنه : ( لا تعجلوا فإني أرجو أن يكون الله تبارك وتعالى قد أذن بهلاكه ) . قال : ثم كتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد ، وهو يومئذ مقيم في البطاح : « بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله بن عثمان ، خليفة [ 19 أ ] رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى خالد بن الوليد ومن معه / من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان ، أما بعد ، يا خالد ، فإني قد أمرتك بالجد في أمر الله ، والمجاهدة لمن تولى عنه إلى غيره ورجع عن دين الإسلام والهدى ، إلى الضلالة والردى ، وعهدي إليك يا خالد أن تتقي الله وحده لا شريك له ، وعليك بالرفق والتأني ،

--> [ 1 ] الطبري والأغاني : ( ألا قومي إلى النيك ) . محاضرات الأدباء : ( إلى المهجع ) . وبعده في الطبري والأغاني وبقية المصادر : وإن شئت ففي البيت * وإن شئت ففي المخدع [ 2 ] في الأصل : ( وإن شئتي ) وكذلك الكلمات المكررة بعدها . [ 3 ] في الأصل : ( سنلقاك ) تحريفا ، والصواب ما أثبتناه كما هو في مصادر التخريج . المختصر في أخبار البشر وجمهرة اللغة 3 / 84 : ( صلقناك ) أي سلقناك . الجمهرة 3 / 41 ومحاضرات الأدباء : ( علقناك ) . [ 4 ] في بقية المصادر : ( وإن شئت بثلثيه ) .