ابن العمراني

322

الإنباء في تاريخ الخلفاء

والسلوك للمقريزي وله ترجمة في مجمع الآداب 1821 ، وفيات الأعيان 730 ( وستنفلد ) . « 687 » - انظر المنتظم 10 / 41 وما بعدها . « 688 » - انظر هذه الحوادث في زبدة النصرة 174 - 175 . « 689 » - في زبدة النصرة 177 « أمير العلم السلطاني » دون ان يذكر اسمه . « 690 » - في زبدة النصرة 177 « يرنقش قران خوان » ومثل ذلك في الكامل 11 / 16 . « 691 » - قال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء 2 / 27 « المبارك بن أحمد بن الحسين ، أبو عبد الله الأنماطي المعروف بابن سكينة بكسر السين وتشديد الكاف وكسرها ، امام المسترشد باللّه أمير المؤمنين . قال ابن النجار : كان من الأعيان النبلاء والقراء الأفاضل مشهورا بالديانة وحسن الطريقة . قلت : قرأ على أبى طاهر بن سوار وعبد السيد بن عتاب . قتل غيلة مع المسترشد يوم الخميس سادس عشر ذي القعدة سنة تسع وعشرين وخمس مائة بموضع قريب من مراغة » . وانظر : المشتبه 369 ، مجمع الآداب 1088 ، المختصر المحتاج اليه 2 / 167 في ترجمة ابنه ونقل مصطفى جواد ترجمته من التكملة لوفيات النقلة في الحاشية . « 692 » - انظر تفصيل هذه الحوادث في الكامل 11 / 14 - 17 ، زبدة النصرة 177 - 181 ، وقال العماد ، « فعرف بقرائن الأحوال ان سنجر سير الباطنية لقتله » . ابن الكازروني 221 ، وقال مصطفى جواد « وكان المسترشد باللّه قد قاوم الباطنية بحكم خلافته السنية وفضح زوجة أبيه أخت السلطان سنجر لما رأى اتصالها بأحد الشبان بعد وفاة أبيه اتصالا محرما وهتك ناموس البيت المالك السلجوقي » . وعن هذه الحوادث ، راجع : الكامل 11 / 16 - 17 . الفخري 408 وقال : « ودفن تحت قبة حسنة رأيتها عند وصولي إلى مراغة سنة سبع وتسعين وست مائة » . « 693 » - ورد ذكره في زبدة النصرة 180 ، مختصر التاريخ 227 ، وقال العماد : « ولم يكن مع الراشد وزيره أبو الرضا بن صدقة فان زنكيا احتبسه عنده ثم استوزره » صفحة 181 ، وانظر ترجمته في المختصر المحتاج اليه 1 / 4 ، الفخري 416 ، الوافي بالوفيات 2 / 111 . « 694 » - جاء ذكره في المنتظم 1 / 56 - 59 ، قال ابن الجوزي : « وقبض الراشد على أستاذ داره أبى عبد الله ابن جهير ، وقيل إنه وجدت له مكاتبات إلى دبيس » . ومثل ذلك ورد عند ابن الأثير في حوادث سنة 530 ه . وذكره ابن الفوطي في ترجمة عز الدولة أبى الحسين علي بن الحسن بن رئيس الرؤساء أستاذ الدار فقال : « وفي ثامن المحرم سنة ثلاثين وخمس مائة رتب الصدر عز الدولة علي بن محمد بن الحسن بن رئيس الرؤساء في أستاذ دارية دار الخليفة عوضا عن ناصح الدولة الحسن بن محمد بن جهير وعزل عن ذلك في شهر ربيع الآخر وأعيد ناصح الدولة إلى شغله » مجمع الآداب 333 . « 695 » - اخباره في كتب التاريخ مستفيضة ، انظر مثلا فهرس الأعلام في زبدة النصرة 307 ، فقد كان نائب منكوبرس صاحب فارس