ابن العمراني

313

الإنباء في تاريخ الخلفاء

للشيرازى ففيها ذكر له . المنتظم 9 / 59 « وفي سنة 484 ه ، كان له اختصاص بالقائم وكانت فيه معان » . « 616 » - مؤيد الملك ، هو أبو بكر عبيد الله بن نظام الملك ، ورد بغداد حين غرقت في زمن للقائم بأمر الله ، وأخباره في زبدة النصرة 49 - 52 ، ثم ورد بغداد مرة أخرى سنة 475 ه وضربت على بابه الطبول في أوقات الصلاة الثلاث وعد ذلك من منكرات الأحداث ( زبدة النصرة 73 ) وخرج من بغداد سنة 476 ه . استوزره بركياروق فاستطاع أن يصد عم السلطان تتش الّذي قتل في المعركة . قال العماد « ولم يكن في أولاد نظام الملك أكفى منه ، وكان أوحد العصر ، بليغا في النظم والنثر » ، ( زبدة النصرة 85 ) ، ودارت حوله الدسائس من أخيه فخر الملك حتى حبس ثم استوزره محمد بن ملك شاه الّذي تولى السلطنة بعد ذلك . ( راجع هذه الحوادث في زبدة النصرة 76 - 88 ) ، ثم أسر في وقعة بين بركياروق ومحمد فضرب بركياروق بيده عنقه . « 617 » - أبو سعد المتولي ، عبد الرحمن بن مأمون بن علي ، ولد سنة ست وعشرين وأربع مائة وسمع الحديث وقرأ الفقه على جماعة ودرس بالنظاميّة ببغداد بعد أبي إسحاق ودرس الأصول مدة ثم قال الفروع أسلم ، وكان فصيحا فاضلا وتوفى ليلة الجمعة ثامن عشر شوال سنة 478 ه . البداية والنهاية 12 / 128 ، المنتظم 9 / 18 . « 618 » - أبو نصر الصباغ ، عبد السيد بن محمود بن عبد الواحد بن جعفر ، الفقيه الشافعيّ . . . تولى التدريس بالنظاميّة ببغداد أول ما فتحت ثم أنه عزل بالشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، ولما توفى أبو إسحاق أعيد إليها ، وتوفى في سنة 477 ه . نكث الهميان 193 . المنتظم 9 / 12 - 13 . « 619 » - من هنا إلى . . . غوارب الثقلين ، بالنص في نصرة الفترة للعماد الأصفهاني واختصار البنداري 79 - 80 . « 620 » - الشيخ أبو القاسم علي بن الحسين الحسنى الدبوسي ، ورد بغداد في تجمل عظيم فرتبه نظام الملك مدرسا بالنظاميّة بعد أبي سعد المتولي وتوفى سنة 482 ه ، وكان فقيها ماهرا وجدليا باهرا ، البداية والنهاية 12 / 47 ، 131 ، 135 ، الكامل 10 / 104 ، 120 ، معجم البلدان 2 / 547 ، الأنساب 222 أقال : « الدبوسي ، هذه النسبة إلى الدبوسية وهي بليدة من السغد بين بخارى وسمرقند منهم ، أبو القاسم علي بن أبي يعلى بن زيد . . . العلويّ الحسنى الدبوسي . . . ولى التدريس بالمدرسة النظامية وكانت له يد قوية باسطة في الجدل . . . » . المنتظم 9 / 27 ، 50 ، ذيل طبقات الحنابلة 1 / 54 . « 621 » - الكلام ، « وفي ثالث محرم . . . والطبري يوما » ورد بالنص في البداية والنهاية 12 / 136 - 137 . « 622 » - قال العماد الأصفهاني في وزارة ابن دوست وزير السلطان مسعود ، « وأمر بتجديد المدرسة التاجية التي بناها خاله الوزير تاج الملك أبو الغنائم ابن دوست ببغداد » ، زبدة النصرة 215 ، وهو المرزبان بن خسرو تاج الملك الوزير أبو الغنائم مستوفى ملك شاه السلجوقي . أراد ملك شاه أن يستوزره بعد نظام الملك الا أنه توفى قبل ذلك . الكامل في حوادث سنة 482 ه ، البداية والنهاية 12 / 144 ، 135 ، 138 . ولما توفى ملك شاه رتب لوزارة ابنه محمود وعمره يومئذ خمس سنين وعشرة أشهر « وخطب له على منابر الحضرة وترتب لوزارته تاج الملك أبو الغنائم المرزبان