ابن العمراني
311
الإنباء في تاريخ الخلفاء
السيوطي 422 ، وجاء ذكره في مجمع الآداب لابن الفوطي في ترجمة قوام الدين أبى منصور بن تمام الهاشمي الّذي قال : « كنت حملا في الغرق سنة ست وستين وأربع مائة » ج 4 ق 4 ، 862 ، زبدة النصرة 49 ، كتاب مناقب بغداد 17 . « 599 » - باب الفردوس أحد أبواب دار الخلافة ببغداد ( ياقوت ، معجم البلدان فردوس ) وورد ذكر الباب في كتاب مناقب بغداد 19 في حديثه على نهر المعلى « . . . يمر بين الدور إلى باب الثلاثاء ثم يدخل قصر الخلافة المسمى بالفردوس » . وورد ذكر الباب في زبدة النصرة 53 ، حين أصرّ كوهرائين شحنة بغداد على عزل ابن جهير ، « وجاء كوهرائين في النصف من صفر إلى باب الفردوس وهو على حالة من السكر . . . وقال لا بد لي من الوزير . . » وجاء ذكره في مبايعة المستعصم : « واستدعى أحد أعمامه . . فبايع وعاد إلى داره بالفردوس » ( خلاصة الذهب المسبوك 290 ) ، وقد أشير على المستعصم باستدامة غلقه لأن دور أعمامه وأعمام أبيه هناك حتى لا يدخل عليهم طعام ولا غيره ، الخلاصة 215 ، زبدة النصرة 51 . « 600 » - المشهور أن اسمها « أرجوان » ولهذا نسب لها الرباط الأرجواني بدرب زاخا ببغداد والّذي هو شارع المتنبي الحالي عند مصطفى جواد ، وعن أم الخليفة راجع ، مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق 20 / 190 ابن الكازروني 210 ، تاريخ السيوطي 422 ، المعارف 77 ، المنتظم 9 / 200 ، البداية والنهاية 12 / 182 . « 601 » - المشهور عند المؤرخين أن القائم بأمر الله هو الّذي استدعى ابن جهير واستوزره بعد عزل ابن دارست . قال ابن الطقطقي 395 ، وابن الأثير 10 / 14 وغيرهما : « فسمت همته إلى الوزارة فأرسل سرا إلى القائم وعرض عليه نفسه وبذل ثلاثين ألف دينار . . فلما وصل إلى بغداد . . خلع عليه خلع الوزارة » . وانظر زبدة النصرة 24 . « 602 » - يبدو أن ابن العمراني كان متحاملا على ابن جهير الّذي وصفه ابن الطقطقي 395 - 396 بقوله : « ونهض فخر الدولة أحسن نهوض ، وكانت الأطراف عاصية على الخليفة وكان ملوكها أصدقاء فخر الدولة فكاتبهم وراسلهم واستمالهم فدخلوا في طاعة الخليفة » . وليس ذلك بغريب وكل منهما ينزع إلى مشرب ويميل إلى مذهب وابن جهير إلى ابن الطقطقي أقرب وله به سبب . « 603 » - لفق الثوب : أن يضم شقة إلى شقة فيخطيها ، وبابه ضرب ( اللسان ) . « 604 » - هو ظهير الدين محمد بن الحسين الفقيه الأديب العالم الصالح السيرة الوافر العقل الجيد الخط المؤرخ ، مؤلف كتاب ذيل تجارب الأمم ، ولد سنة 437 ه وتوفى سنة 488 ه ، راجع المنتظم 9 / 90 ، الكامل 10 / 87 ، الوافي بالوفيات 3 / 3 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( نسخة الأوقاف ببغداد ورقة 151 ) ، المختصر المحتاج اليه 2 / 42 ، الفخري 400 - 401 ، لب اللباب للسيوطي ( طبعة لايدن ) 120 ، البداية والنهاية 12 / 150 ، زبدة النصرة 77 - 79 ، خريدة القصر 1 / 77 - 87 . « 605 » - انظر ترجمته في ما بعد ، رقم 638 ، وجاء في زبدة النصرة 34 « في سنة 460 ه رتب أبو القاسم ابن جهير في ديوان الزمام ولقب عميد الرؤساء » والمشهور أن لقبه « زعيم الرؤساء » . « 606 » - الفخري 399 ، الكامل 10 / 41 ، « زوجه ابنته » . وفي