ابن العمراني

302

الإنباء في تاريخ الخلفاء

« 492 » - أخبار الراضي باللّه 209 . وابن العمراني نقل أخبار خلافة الراضي والمتقى من كتاب الأوراق للصولي . « 493 » - ذكرهم المؤرخون وأسهبوا في سيرهم وابتداء أمرهم ، ابن الطقطقي 376 ، ابن الفوطي ، مجمع الآداب في ترجمة عماد الدين علي بن بوية ترجمة أرقامها 1133 ، البداية والنهاية 11 / 173 - 174 ، تجارب الأمم 5 / 275 ، تجارب السلف 214 . « 494 » - تفصيل هذه الحوادث في أخبار الراضي باللّه والمتقى للّه للصولي 219 - 226 ، تجارب الأمم 6 / 23 - وجاء عند الصولي ومسكويه « وقتل الديلم من وجدوا في دار السلطان ونهبوها نهبا قبيحا ودخل الديلم دور الحرم » . ودار السلطان هي دار الخلافة . « 495 » - أخبار الراضي 227 - 228 . « 496 » - عن هذه الأوزان انظر : در 1955 W . Hinz , MasseUndGewichte , Leiden القفيز 50 . 41 . seepp العشير 65 . seep بن R . P . A . Dozy 506 . tionnairesarabes , VolII , p 1877 Leiden بن 53 . G . W . Freytag , LexiconArabico - Latinum , Vol . IV , p . 1837 - 1830 Halle وعن الكيلجة انظر دوزى . « 497 » - عدد الحمامات ونفوس بغداد التقديرية انظر تاريخ بغداد 1 / 117 نقلا من كتاب أحمد بن أبي طاهر ، فضائل بغداد العراق ، 15 - 21 ، رسوم دار الخلافة 18 - 21 . وجاء في مختار مختصر تاريخ بغداد ، ورقة 4 أ « ذكر محمد بن يحيى النديم أن عدد الحمامات ببغداد كان ستين ألف حمام وكانت أحصيت في أيام المقتدر فكانت سبعة وعشرين ألفا » . « 498 » - أخبار الراضي باللّه والمتقى للّه : 235 ، تجارب الأمم 6 / 43 . « 499 » - تجارب الأمم 6 / 44 . « 500 » - أخبار الراضي باللّه 243 . « 501 » - محمد بن طغج انظر ترجمته الموسعة في « المغرب في حلى المغرب » لابن سعيد ، لايدن 1899 صفحة 4 - 45 . وجاء في كتاب الخطط والآثار 2 / 197 « قدم الأمير أبو بكر بن طغج الإخشيد أميرا على مصر من قبل الخليفة الراضي عوضا عن أحمد بن كيغلغ في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة » ، ولقاؤه المتقى للّه : تجارب الأمم 6 / 67 - 68 . « 502 » - فوات الوفايات 1 / 7 - 8 ، نكث الهميان 88 . « 503 » - الأوراق 261 ، تجارب الأمم 6 / 55 . « 504 » - الأوراق 259 ، تجارب الأمم 6 / 50 - 54 . « 505 » - الأوراق 279 . « 506 » - الأوراق 269 . « 507 » - حوادث خلع وسمل المتقى مستوفاة في أخبار الراضي باللّه والمتقى للّه 281 - 283 وقد نقل ابن العمراني هذه الحوادث من كتاب الصولي هذا . وانظر العبر 2 / 231 - 232 .