ابن العمراني

285

الإنباء في تاريخ الخلفاء

« 321 » - قال الكازروني : 153 ، « وقتل بعد الخلع بموضع يقال له القادسية قريب من سرمن‌رأى » وهذه القادسية تبعد عشرة أميال إلى الجنوب من سامراء انظر : « سامراء » لدار الآثار العراقية 72 ، سومر 3 / 167 رى سامراء 1 / 248 . وقيل : انه قتل بالقاطول ، البداية والنهاية 11 / 11 ، الوافي بالوفيات 8 / 94 : « ثم رد إلى سرمن‌رأى فقتل بقارسيتها ( كذا ) . وانظر حوادث قتل المستعين في تاريخ الطبري 3 / 1670 - 1672 . « 322 » - وزارات المستعين في تاريخ الطبري 3 / 1513 - 1514 وترجم لأحمد بن الخصيب ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ترجمة طويلة ورقة 11 أ - 12 أ . وقال اليعقوبي 7 / 325 « وقد كان المستعين قد نفى أحمد بن الخصيب إلى اقريطش سنة ثمان وأربعين ومائتين » وصار على وزارته أحمد بن صالح بن شيرزاد . « 323 » - فوات الوفيات 1 / 125 - 126 نقلها بالنص فلعله نقلها من ابن العمراني وكذلك الصفدي في الوافي بالوفيات 8 / 95 . قال الكازروني 125 ، « وكان عنده أدب ويقول شعرا » وأورد له بيتين جيدين ونقل الصفدي بعض أبيات له من معجم الشعراء للمرزباني . الوافي بالوفيات 8 / 94 . « 324 » - فوات 1 / 125 ، نقلا من مرآة الزمان . قال : « وأورد له صاحب المرآة » . والصفدي في الوافي 8 / 94 - 95 . « 325 » - فوات 1 / 125 إلى آخر الترجمة نقلها ابن شاكر بالنص فلعله نقلها من تاريخ الانباء وكذلك فعل الصفدي في الوافي بالوفيات 8 / 94 - 95 وقال الصفدي : « وأظن هذا منحولا » . « 326 » - القصيدة في ديوانه 1 / 213 ، الطبري 3 / 1653 ، الموشح 334 ، أخبار البحتري 104 وأورد التنوخي في نشوار المحاضرة 8 ( مجلة المجمع العلمي العربيّ 10 / 140 ) قسما منها . وأورد الكازروني ثلاثة أبيات منها 154 ، وأورد التنوخي قصتها وجملة من أبياتها في الفرج بعد الشدة 1 / 90 . « 327 » - هذه الحكاية مما يتداوله العوام كقصة العباسة وزواج بوران وغيرها وابن العمراني شغوف بمثل هذه الحكايات « الشعبية » التي يروجها القصاص للضحك على ذقون العوام واستدرار عطاياهم . والعجب أن ينزلق مؤرخ مثل الطبري والمسعودي فيسجل مثل هذه القصص وكأنهم افترضوا صدقها تاريخيا . « 328 » - القصيدة بتمامها في ديوانه 2 / 1010 . « 329 » - أورد الشابشتي الحكاية بنصها رواية عن الفضل بن العباس ابن المأمون في الديارات 164 - 165 ، ووردت الحكاية بتمامها في الأغاني 9 / 320 ( دار الكتب ) ومسالك الابصار 1 / 282 ( دار الكتب ) ونقلها صاحب المسالك من الديارات . فلعل ابن العمراني نقلها من الديارات أو من الأغاني . وكلها رواية عن الفضل بن العباس بن المأمون . قال الأصفهاني « حدثني الصولي » فان الصولي كان مصدرها الأول . « 330 » - مثل عربي قديم ، انظر الميداني 2 / 65 وشرحه في حاشية الأغاني 9 / 321 والمثل : « كلاهما وتمرا » . « 331 » - في ف : ل ، والأغاني والديارات : « فانى لمن ثم مولى ولمن ها هنا صديق » والغريب أن يتوارد التصحيف وينقل كذلك ويخفى على