ابن العمراني

200

الإنباء في تاريخ الخلفاء

ما هو موجود إلى الآن يشهد لنفسه . وفتح الله تعالى على يديه الفتح الّذي عزّ به الإسلام بباب منازجرد « 594 » سنة ثلاث وستين وأربع مائة وأسر ملك الروم . وكان الثغر على باب خوى « 595 » ففتحوا بذلك الفتح نحوا من مائتي مدينة حتى صار الثغر على باب القسطنطينية « 596 » . واستشهد « 597 » هذا الصدر على أيدي الملاحدة بباب نهاوند في العاشر من رمضان سنة خمس وثمانين وأربع مائة ، وكانت مدة وزارته ثلاثين سنة منها عشر سنين للسلطان ألب أرسلان وعشرون سنة لولده جلال الدولة ، أبى الفتح ملك شاه . ومات القائم باللّه - رحمة الله عليه - في سنة سبع [ 101 أ ] وستين وأربع مائة . وكانت خلافته خمسا وأربعين سنة . وقبل وفاته بسنة واحدة كان غرق بغداد « 598 » .