ابن الكلبي
كتاب الأصنام 69
كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )
أراد بالصرب ، البقر ونعاجه إناثه . شبهها في مشيها وطول أذنابها بجوار يدرن حول صنم وعليهن الملاء المذيل أي الطويل المهدب . قال شيخنا : وقيل إنهم كانوا يدورون حوله أسابيع كما يطاف بالكعبة . ونقل الخفاجيّ عن ابن الانبارىّ حجارة كانوا يدورون حولها تشبيها بالطائفين بالكعبة . ولذا كره الزمخشرىّ وغيره أن يقال . دار بالبيت . بل يقال : طاف به . ( عن تاج العروس ) الربة - هي اللات في حديث عروة بن مسعود الثقفي ، لما أسلم وعاد إلى قومه ، دخل منزله فأنكر قومه دخوله قبل أن يأتي الربة يعنى اللات وهي الصخرة التي كانت تعبدها ثقيف بالطائف وفي حديث وفد ثقيف كان لهم بيت يسمونه الربّة يضاهون [ به ] بيت الله ، فلما أسلموا هدمه المغيرة . ( عن تاج العروس ) الربة - كعبة كانت بنجران لمذحج وبنى الحرث بن كعب . ( عن تاج العروس ، ونهاية ابن الأثير ) ذو الرجل - صنم حجازي . ( عن تاج العروس ) الزور - كل ما يتخذ ربا ويعبد من دون الله تعالى كالزون بالنون . وقال أبو سعيد : الزون الصنم . وقال أبو عبيدة كل ما عبد من دون الله فهو زور : وقال السيد مرتضى شارح القاموس : ويقال إن الزور صنم بعينه كان مرصعا بالجوهر في بلاد الدادر . ( عن تاج العروس ) ( وهذا اللفظ الأخير من ضمن الأغاليط الكثيرة الواقعة في طبعة تاج العروس وصوابه الداور بفتح الواو قبل الراء كما يشهد به ياقوت ( ج 2 ص 542 ) وقد وصف لنا الصنم بأنه من ذهب : وعيناه ياقوتتان ، وكان فوق جبل يسمى جبل الزون ، وقال إن عبد الرحمن بن سمرة ابن حبيب بعد أن فتح ناحية سجستان في أيام عثمان بن عفان ، سار إلى أرض الداور وحصر أهلها في جبل الزون ، ثم صالحهم على عدّة من معه من المسلمين ثمانية آلاف ، وأنه دخل على الصنم فقطع يديه وأخذ الياقوتتين ، ثم قال للمرزبان دونكم الذهب والجواهر فإنما أردت أن أعلمك أنه لا يفع ولا يضر ) . الزون - بالضم الصنم وما يتخذ إلها ويعبد من دون الله كالزور ، وأنشد الجوهري لجرير : يمشى بها البقر الموشى أكرعه * مشى الهرابذ تبغى بيعة الزون وهو بالفارسية ژون بشم الزاي الشين . قال حميد : ذات المجوس عكفت للزون الزون - ( الموضع تجمع الأصنام فيه وتنصب وترين ) قال رؤبة وهنانة كالزون يجلى صمه ( عن تاج العروس ، وشفاء الغليل للخفاجى ) الشارق - صنم كان في الجاهلية ، وبه سموا عبد الشارق . ( عن تاج العروس )