ابن الكلبي

كتاب الأصنام 63

كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )

( ذيل في آخر النسخة التي اعتمدتها في الطبع ) اليعبوب [ 1 ] - صنم لجديلة طيّء . وكان لهم صنم أخذته منهم بنو أسد . فتبدّلوا اليعبوب بعده . قال عبيد : فتبدّلوا اليعبوب بعد إلههم * صنما . فقرّوا يا جديل وأعذبوا ! ( أي لا تأكلوا على ذلك ولا تشربوا ) . باجر - قال ابن دريد [ وهو ] صنم كان للأزد في الجاهلية ومن جاورهم من طيّء وقضاعة . كانوا يعبدونه . بفتح الجيم ، وربما قالوا بإجر بكسر الجيم [ 2 ] . نقلت هذه النسخة من نسخة به خط الإمام العلّامة أبى منصور موهوب بن أحمد ابن الجواليقىّ رحمه الله ، ثم قوبلت بها بحسب الطاقة . الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم .

--> [ 1 ] ربما كان هذا الصنم على هيئة الفرس . لأن اليعبوب في اللغة الفرس السريع الطويل ، أو الجواد السهل في عدوه ، أو البيد القدر في الجري . وبه سموا أفراسا مشهورة لهم ، كما ترى في كتاب « أنساب الخيل » لأبن الكلبيّ المطبوع في بولاق بتحقيقنا . [ 2 ] روى ابن الأثير في « النهاية » أنه يسمى باحر بالحاء المهملة . وقال أيضا في مادة ( ب ج ر ) إنه كان في الأزد .