ابن الكلبي
كتاب الأصنام 55
كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )
فأجابه عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة ، فدفع إليه ودّا . فحمله [ إلى وادي القرى فأقرّه [ 1 ] ] بدومة الجندل . وسمّى ابنه عبد ودّ . فهو أوّل من سمّى به ، وهو أوّل من سمّى عبد ودّ . ثم سمّت العرب به بعد . [ 2 ] وجعل عوف ابنه عامر الأجدار سادنا له . فلم تزل بنوه يسدنونه حتّى جاء الله بالإسلام [ 3 ] . قال أبو المنذر : قال الكلبىّ : فحدّثنى مالك بن حارثة الأجدارىّ أنه رآه ، يعنى ودّا . قال : وكان أبى يبعثني باللبن إليه ، فيقول [ 4 ] : اسقه إلهك . قال : فأشربه . قال : ثم رأيت خالد بن الوليد بعد كسره فجعله جذاذا . وكان رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) بعث خالد بن الوليد من غزوة تبوك لهدمه . فحالت بينه وبين هدمه بنو عبد ودّ وبنو عامر الأجدار . فقاتلهم [ حتّى ] قتلهم [ 5 ] . فهدمه وكسره . [ وكان فيمن قتل يومئذ رجل ] [ 6 ] من بنى عبد ودّ ، يقال له قطن ابن شريح . فأقبلت أمّه [ فرأته مقتولا ، فأشارت ] تقول [ 7 ] :
--> [ 1 ] نسخة « الخزانة الزكية » : فحمله فكان بوادي القرى بدومة الجندل . [ 2 ] ياقوت : بعده . [ 3 ] « : فلم يزل بنوه يسدنونه حتّى جاء الإسلام . [ 4 ] « : بعثني باللبن اليه فقال لي . [ 5 ] نسخة « الخزانة الزكية » : فقتلهم . [ وقد اعتمدت رواية ياقوت ] . [ 6 ] « « « : فقتل يومئذ رجلا . [ « « « ] . [ 7 ] « « « : أمه وهو مقتول وهي تقول . [ « « « ولعل « فأنشأت » تكون أحسن من قوله « فأشارت » ] .