ابن الكلبي

كتاب الأصنام 36

كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )

الخلصة ؟ فقال : بلى ! فوجّهه إليه . فخرج حتّى أتى [ بنى ] أحمس من بجيلة ، فسار بهم إليه . فقاتلته خثعم وباهلة دونه . فقتل من سدنته من باهلة يومئذ مائة رجل ، وأكثر القتل في خثعم ، وقتل مائتين من بنى قحافة بن عامر بن خثعم . فظفر بهم وهزمهم ، وهدم بنيان ذي الخلصة ، وأضرم فيه النار ، فاحترق . فقالت امرأة من خثعم : وبنو أمامة بالوليّة [ 1 ] صرّعوا * ثملا [ 2 ] يعالج كلّهم أنبوباء [ 3 ] جاءوا لبيضتهم فلاقوا دونها * أسد تقب [ 4 ] لدى السيوف قبيباء قسم المذلّة [ 5 ] بين نسوة خثعم * فتيان أحمس قسمة تشعيباء وذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تبالة . وبلغنا أن رسول الله ( عليه السلام ) قال : « لا تذهب الدنيا حتّى تصطكّ أليات [ 6 ] نساء دوس على ذي الخلصة ، يعبدونه كما كانوا يعبدونه » .

--> [ 1 ] فوق هذه الكلمة في نسخة « الخزانة الزكية » ، « موضع » . [ 2 ] ياقوت : شملا . [ وفي نسخة « الخزانة الزكية » : « ثملا » بضمّ ثم فتح ] . [ 3 ] فوق هذه الكلمة في نسخة « الخزانة الزكية » : « يعنى القنا . صح » . [ 4 ] ياقوت : أسدّا بقبّ . [ 5 ] « : المذلة . [ ولا وجه لضم الميم . وروايتنا هي الصواب ، كما تراه في « القاموس » ] . [ 6 ] ياقوت : أليات . [ وهو وهم منه أو من الطابع ، وكذلك حصل لطابع « نهاية » ابن الاصير حينما أورد هذا الحديث في مادة ( خ ل ص ) . قال في القاموس : الألية العجيزة أو ما ركب العجز من شحم ولحم ج أليات وألاياء ولا تقل ألية ولا ليّة . ومثل ذلك في « لسان العرب » وأورد طابعه الحديث بتحريك أليات ] .